فهرس الكتاب

الصفحة 8748 من 8898

(الحِبَّة) بكسر الحاء.

(الخواتيم) المراد: أشياءُ من الذَّهب تعلَّق في أعناقهم كالخواتيم، علامة يعرفون بها.

(كأنهم اللؤلؤ) ؛ أي: في صفائهم.

(بغير عمل) ؛ أي: بمجرد الإيمان دونَ أمرٍ زائدٍ عليه من الأعمال والخيرات، وعُلم منه: أن شفاعة الملائكة، والنبيين، والمؤمنين، فيمن كانت له طاعة غير الإيمان الذي لا يطلع عليه إلا الله.

(وقال حجاج) لم يقل فيه: حدثني، ونحوه؛ إما لأنه سمعه منه مذاكرةً لا تحميلًا، وإما أنه كان عَرْضًا ومُناولَةً، كذا قاله (ك) ، وهو ظاهر، وجعله بعضُهم تعليقًا، وقال: وصله الإسماعيلي، وأبو نُعيم في "المستخرج" .

(يَهِموا) من الوَهْم، وفي بعضِها من الهَمِّ؛ بمعنى: القصد، والحزن -بالبناء للفاعل أو المفعول-، وفي "مسلم": (يهتموا) ؛ أي: يعتنون بسؤال الشفاعة، وإزالةِ الكربِ عنهم.

(لو) جوابها محذوفٌ، أو هي للتمني.

(يُريحنا) من الإراحة -بالراء-.

(لست هناكم) ؛ أي: لست أهلًا لذلكَ، ولا في هذه المنزلة.

(أصاب) ؛ أي: أصابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت