فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 2643

وَكَيفَ إِذْنُهَا؟ قَال: (أَنْ تَسْكُتَ) (١) .

٢٣١٧ - (٣) وعَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْجَارِيَةِ يُنْكِحُهَا أَهْلُهَا أَتُسْتَأْمَرُ أَمْ لا؟ فَقَال لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (نَعَمْ تُسْتَأمَرُ) . فَقَالتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنَّهَا تَسْتَحْي (٢) ، فَقَال لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (فَذَلِكَ إِذنهَا إِذَا هِيَ سَكَتَتْ) (٣) .

٢٣١٨ - (٤) البُخَارِيّ. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! تُسْتَأمَرُ النِّسَاءُ في أَبْضَاعِهِنَّ؟ قَال: (نَعَمْ) قُلْتُ: فَإِنَّ الْبِكْرَ تُسْتَأمَرُ فَتَسْتَحِي فَتَسْكُتُ، قَال: (سُكَاتُهَا إِذْنُهَا) (٤) . أخرجه (٥) في كتاب "الإكراه".

٢٣١٩ - (٥) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (الأيمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأذَنُ في نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا) (٦) . وفي لفظ آخر: (الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ، وَإِذْنُهَا سُكُوتُهَا) . وفي آخر: (وَالْبِكْرُ (٧) يَسْتَأْذِنُهَا أَبُوهَا في نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا)، وَرُبَّمَا قَال: "وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا". لم يخرج البُخَارِيّ عن ابن عباسٍ في هذا شيئًا.

٢٣٢٠ - (٦) وَذَكَرَ عَنِ الْحَسَنِ البَصرِي في قَولِه تَعالى: {فَلا تَعْضُلُوهُنَّ} (٨) قَال: حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ. قَال: زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ يَخْطبُهَا، فَقُلْتُ لَهُ:


(١) مسلم (٢/ ١٠٣٦ رقم ١٤١٩) ، البُخَارِيّ (٩/ ١٩١ رقم ٥١٣٦) ، وانظر (٦٩٦٨، ٦٩٧٠) .
(٢) في (ج) : "تستحيي" وفي الهامش: "تستحي" وعليها "خ".
(٣) مسلم (٢/ ١٠٣٧ رقم ١٤٢٠) ، البُخَارِيّ (١٢/ ٣١٩ رقم ٦٩٤٦) ، وانظر (٥١٣٧، ٦٩٧١) .
(٤) انظر الحديث الذي قبله.
(٥) في (ج) : "أخرجه".
(٦) مسلم (٢/ ١٠٣٧ رقم ١٤٢١) .
(٧) في (ج) : "البكر".
(٨) سورة البقرة، آية (٢٣٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت