وفي بعض ألفاظه: أَتَّخِذْهُ مَسْجِدًا. وتَرجمَ عَلى حديث محمود باب "متَى يصِحُّ سَمَاعُ الصَّبِيّ الصَّغِيرِ"، وخَرَّجَه في كتَاب "العِلْمِ". وذَكَر في الباب حَدِيثَ ابنِ عبَّاسٍ في صَلاةِ النَّبِيّ - عليه السلام - بمنىً، قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: وأَنَا يَومَئِذٍ قَد نَاهَزتُ الاحتِلام. وذكر حديث عتبان في كتاب "الصلاة"، وتَرجَم عَليهِ باب "المساجد في البيوت"، وباب "إذَا دخَل بَيتًا يُصلِّي حَيثُ شَاء، أَو حَيثُ أُمِرَ ولا يتَحَسَّسَ" (١) ، وباب "إذَا زَارَ الإمَام قَومًا فَأَمَّهُم"، وخَرَّجه في هَذا مختصرًا، وقَال فِيه: فَصَفَفنا خَلْفَهُ، ثُمَّ سَلّمَ فَسَلَّمنَا. (٢)
٩٢٥ - (١) مسلم. عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ لَهُ (٤) فَأَكَلَ مِنْهُ، ثمَّ قَال: (قُومُوا فَأُصَلِّيَ لَكُمْ) . قَال أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ (٥) فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ عَلَيهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ (٦) وَرَاءَهُ، وَالْعَجُوزُ (٧) مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى بِنَا (٨) رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكْعَتَينِ،
(١) في (ج) : "ولا يتحسس".
(٢) في حاشية (أ) : "بلغت قراءة على الشيخ ضياء الدين - رضي الله عنه - في السادس والثمانين والحمد لله".
(٣) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(٤) قوله: "له" ليس في (ج) .
(٥) "ما لبس": اللبس هنا الافتراش، ولبس كل شيء بحسبه.
(٦) "واليتيم" اسمه: ضمير بن سعد الحميري.
(٧) "العجوز" هي أم أنس، أم سليم بنت ملحان الأنصارية.
(٨) في (ج) : "لنا"، وكذا في حاشية (أ) .