فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 2643

وذَكره في "غزوة مؤتة" من كتاب "المغازي" قَال: (حَتَّى أَخَذَ الرَّايَةَ سَيفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ حَتَّى فَتَحَ الله عَلَيهِمْ) . وفي بعض طرقه: أَنهُ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ نَعَاهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ خَبَرُهُمْ (١) .

في الإمَامِ العَادِلِ

٣١٧٢ - (١) مسلم. عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكِلْتَا يَدَيهِ يَمِين الَّذينَ يَعْدِلُونَ في حُكْمِهِمْ، وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا) (٢) . لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.

٣١٧٣ - (٢) مسلم. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُمَاسَةَ قَال: أَتَيتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيءٍ؟ فَقَالتْ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، فَقَالتْ: كَيفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ في غَزَاتِكُمْ هَذِهِ (٣) ؟ فَقَال: مَا نَقَمْنَا شَيئًا إِنْ كَانَ لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرُ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرَ، وَالْعَبْدُ فيعْطِيهِ الْعَبْدَ، وَيَحْتَاجُ إِلَى النَّفَقَةِ فيعْطِيهِ النَّفَقَةَ، فَقَالتْ: أَمَا إِنَّهُ لا يَمْنَعُنِي الذِي فَعَلَ في (٤) مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخِي أَنْ أُخْبِرَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في بَيتِي هَذَا: (اللَّهُمَّ مَنْ وَليَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيئًا فَشَقَّ عَلَيهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ) (٥) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.


(١) في حاشية (أ) : "بلغ مقابلة".
(٢) مسلم (٣/ ١٤٥٨ رقم ١٨٢٧) .
(٣) هو قاتل محمَّد بن أبي بكر في مصر.
(٤) في (أ) : "بي".
(٥) مسلم (٣/ ١٤٥٨ رقم ١٨٢٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت