فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 2643

كِتَابُ الزُّهْدِ

٥٠٨٧ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ) (١) . لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.

٥٠٨٨ - (٢) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ (٢) وَالنَّاسُ كَنَفَتَيهِ (٣) ، فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ (٤) مَيِّتٍ فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بأُذُنِهِ (٥) ، ثُمَّ قَال: (أَيُّكُمْ (٦) يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟ ). فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ (٧) أَنَّهُ لَنَا بِشَيءٍ، وَمَا نَصْنعُ بِهِ. قَال: (أَتُحِبُّونَ (٨) أَنَّهُ لَكُمْ؟ ). قَالُوا: وَاللهِ (٩) لَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ عَيبًا فِيهِ لَأَنَّهُ أَسَكُّ (١٠) ، فَكَيفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ قَال: (فَوَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيكُمْ) (١١) . لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث.

٥٠٨٩ - (٣) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَال: أَتَيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَقْرَأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} (١٢) ، قَال: (يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي، قَال: وَهَلْ لَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مِنْ مَالِكَ إلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيتَ، أَوْ تَصَ??َّقْتَ فَأَمْضَيتَ؟ ) (١٣) . لَمْ يُخْرِج الْبُخَارِيُّ هَذَا الْحَدِيث، ولا أخرج عن عبد الله بن الشخير في كتابه شيئًا.


(١) مسلم (٤/ ٢٢٧٢ رقم ٢٩٥٦) .
(٢) في (أ) : "الغالية".
(٣) "كنفتيه" أي: جانبيه.
(٤) "جدي أسك" أي: صغير الأذنين، وفي (ك) : "أشك".
(٥) في (ك) : "بادية".
(٦) في (ك) : "إنكم".
(٧) في (ك) : "يحب".
(٨) في (ك) : "أيحبون".
(٩) في (أ) : "لا والله".
(١٠) تحرفت الكلمة في (أ) و (ك) إلى: "أشك".
(١١) مسلم (٤/ ٢٢٧٢ رقم ٢٩٥٧) .
(١٢) أي: سورة التَّكاثر.
(١٣) مسلم (٤/ ٢٢٧٣ رقم ٢٩٥٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت