٣٨٨٧ - (١) مسلم. عَنْ مُعَاويَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيّ قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أُمُورًا كُنَّا نَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كُنَّا نَأْتِي الْكُهَّانَ، قَال: (فَلا تَأْتُوا الْكُهَّانَ) . قَال قُلْتُ (٢) : كُنَّا نَتَطَيَّرُ. قَال: (ذَاكَ شَيءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلا يَصُدَّنَّكُم) (٣) . وزاد في طريق أخرى: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قَال: (كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
٣٨٨٨ - (٢) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْكُهَّانَ كَانُوا يُحَدِّثُونَنَا بِالشَّيءِ فَنَجِدهُ حَقًّا، قَال: (تِلْكَ الْكَلِمَةُ الْحَقُّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقْذِفُهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ وَيَزِيدُ فِيهَا (٤) مِائَةَ كَذْبَةٍ) (٥) .
٣٨٨٩ - (٣) وَعَنْ عَائِشَةَ أَيضًا قَالت: سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْكُهَّانِ؟ فَقَال لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (لَيسُوا بِشَيءٍ) . فَقالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ (٦) أَحْيَانًا بِالشَّيءِ يَكُونُ حَقًّا! قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا (٧) فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ) (٨) .
(١) "الكهان" جمع كاهن، وهو الذي يدعي علم ما في المستقبل، ويدعي معرفة السرار.
(٢) في (أ) و (ك) بعد "الكهان": "قلنا"، والمثبت من "صحيح مسلم".
(٣) مسلم (١/ ٣٨١ - ٣٨٢ رقم ٥٣٧) ، (٤/ ١٧٤٨ رقم ٥٣٧) .
(٤) قوله: "فيها" ليس في (ك) .
(٥) مسلم (٤/ ١٧٥٠ رقم ٢٢٢٨) ، البخاري (٦/ ٣٠٤ رقم ٣٢١٠) ، وانظر (٣٢٨٨، ٥٧٦٢، ٦٢١٣، ٧٥٦١) .
(٦) في (ك) : "يحدثوننا".
(٧) في (أ) : "فيقذفها". والقر: ترديد الكلام في أذن المخاطب حتى يفهمه.
(٨) انظر الحديث رقم (٢) في هذا الباب.