فهرس الكتاب

الصفحة 2622 من 2643

كِتَابُ اسْتِتَابَةِ الْمُرتَدِّينَ والْمُعَانِدِينَ وَقِتَالُهُم

وَقَال ابْنُ عُمَرَ وَالزُّهْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ: تُقْتَلُ المُرتَدَّةُ، {لا جَرَمَ} يَقُولُ: حَقًّا (١) (٢) .

وَقَال بَاب "قِتَالِ الْخَوَارِج وَالْمُلْحِدِينَ بَعدَ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ عَلَيهِم، وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} (٣) ": وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَاهُم شِرَارَ خَلْقِ الله، وَقَال: إِنهُمُ انْطَلَقُوا إِلَى آياتٍ نزَلَتْ فِي الْكُفارِ فَجَعَلُوها عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (٤) .

كِتَابُ الإِكْرَاه

وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: {إلا مَنْ أُكْرِه وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} (٥) الآية: وَقَال: {إلا أَنْ تَتقُوا مِنْهُم تُقَاةً} (٦) : وَهِيَ تَقِيَّة، وَقَال: {إِنَّ الذِينَ تَوَفاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِم قَالُوا فِيمَ كُنْتُم قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرضِ قَالُوا أَلِم تَكُنْ أَرضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها} (٧) إِلَى قَوْلِهِ: {عَفُوًّا غَفُورًا (٨) } ، وَقَال عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْولْدَانِ الذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هذِهِ الْقَريَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} (٩) : فَعَذَرَ الله الْمُسْتَضْعَفِينَ الذِينَ لا يَمتَنِعُونَ (١٠) مِنْ تَركِ


(١) في النسخ: "يقتل المرتد لا جرم. يقول تقتل المرتدة حقًّا"، والمثبت من "صحيح البخاري".
(٢) البخاري (١٢/ ٢٦٧) .
(٣) سورة التوبة، آية (١١٥) .
(٤) البخاري (١٢/ ٢٨٢) .
(٥) سورة النحل، آية (١٠٦) .
(٦) سورة آل عمران، آية (٣٠) .
(٧) سورة النساء، آية (٩٧) .
(٨) في النسخ: "غفورا رحيما"، وهو تصحيف.
(٩) سورة النساء، آية (٧٥) .
(١٠) في (أ) : "يمتيعون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت