فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 2643

[بَابٌ فِي ضَرْبِ الخُدُودِ وَشَقِّ الجيُوبِ وَدَعْوى الجَاهِلِيَّةِ ورَفْع الصَّوتِ عِنْدَ المُصِيبَةِ، ومَا جَاءَ فِي النَّمِيمَةِ] (١)

١٣٦ - (١) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (لَيسَ مِنا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، أَوْ شَقَّ الْجُيُوبَ، أَوْ دَعَا بِدَعْوَى أهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ) (٢) (٣) . وفِي رِوَاية: "وَشَقَّ وَدَعَا" بِغَيرِ أَلِفٍ، وهَذِه التِي أَخرجَ البخاري التي هي بغَير ألِف.

١٣٧ - (٢) مسلم. عَن أَبِي بُرْدَةَ قَال: وَجِعَ أبُو مُوسَى وَجَعًا شَدِيدًا (٤) ، فَغُشِيَ عَلَيهِ، وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ، فَصَاحَتِ امْرَأةٌ مِنْ أَهْلِهِ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَرُدَّ عَلَيهَا شَيئًا، فَلَمَّا أَفَاقَ قَال: أَنَا بَرِيءٌ مِمَّن (٥) بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ (٦) (٧) . وفي لفظ آخر: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالا: أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى، وَأَقْبَلَتِ (٨) امْرَأَتُهُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ (٩) ، قَالا: ثُمَّ أفَاقَ قَال: أَلَمْ تَعْلَمِي؟ وَكَانَ يُحَدِّثُهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (أَنَا بَرِئٌ مِمَّنْ حَلَقَ، وَسَلَقَ (١٠) ،


(١) ما بين المعكوفين من (ج) فقط.
(٢) "دعوى الجاهلية": هي النياحة وندب الميت، وقيل: نداؤهم عند الهياج: يا بني فلان! منتصرًا بهم في الظلم والفساد.
(٣) مسلم (١/ ٩٩ رقم ١٠٣) ، البخاري (٣/ ١٦٣ رقم ١٢٩٤) ، وانظر أرقام (١٢٩٧، ١٢٩٨، ٣٥١٩) . إلا أن عند مسلم: "بدعوى الجاهلية" بدل "بدعوى أهل الجاهلية".
(٤) قوله: "شديدًا" من (ج) فقط.
(٥) في (ج) : "مما" وحاء في حاشيتها: "ممن".
(٦) "الصالقة، والحالقة، والشاقة": الصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة، والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة، والشاقة التي تشق ثوبها عند المصيبة.
(٧) مسلم (١/ ١٠٠ رقم ١٠٤) ، البخاري (٣/ ١٦٥ رقم ١٢٩٦ تعليقا) .
(٨) في (ج) : "فأقبلت".
(٩) "برنة": هي صوت مع البكاء فيه ترجيع.
(١٠) في (أ) : "سلق وحلق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت