فهرس الكتاب

الصفحة 1492 من 2643

(فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ (١) الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيئًا) (٢) (٣) . زاد في طريق أخرى: (فَهَلْ تَحْلُبُهَا (٤) يَوْمَ ورْدِهَا؟ ). قَال: نَعَمْ. وزاد البُخاريّ: فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا؟ قَال: نَعَمْ. ذكره في باب "هجرة النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -". ووقع له في رواية منقطعة (٥) : "فَاعْمَل مِنْ وَرَاءَ التجارِ" بالتاء والجيم، وفي سائر الكتاب بالباء الموحدة (٦) والحاء كما وقع لمسلم.

بَيعَةُ النِّسَاءِ

٣٢٣٩ - (١) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ رَضِي لله عَنْهَا قَالتْ: كَانَ الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمْتَحِنُهُنَّ (٧) (٨) بِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} (٩) إلَى آخِرِ الآيةِ. قَالتْ عَائِشَةُ: فَمَنْ أَقَرَّ بِهَذَا مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْمِحْنَةِ (١٠) ، وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا أَقْرَرْنَ (١١) بذَلِكَ مِنْ قَوْلهِنَّ، قَال لَهُنَّ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: (انْطَلِقْنَ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ) . وَلا وَاللهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يَدَ امْرَأَةٍ قَط غَيرَ أَنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلامِ. قَالتْ (١٢) عَائِشَةُ: وَاللهِ مَا أَخَذَ


(١) المراد بالبحار هنا: القرى، والعرب تسمى القرى البحار والقرية البحيرة.
(٢) "لن يترك من عملك شيئًا" معناه: لن ينقصك من ثواب أعمالك شيئًا.
(٣) مسلم (٣/ ١٤٨٨ رقم ١٨٦٥) ، البُخاريّ (٧/ ٢٥٧ رقم ٣٩٢٣) ، وانظر (١٤٥٢، ٢٦٣٣، ٦١٦٥) .
(٤) في (أ) : "تخيلها".
(٥) أي معلقة، وانظر (٣/ ٢١٧ - ٢١٨) اليونينية.
(٦) في (أ) : "بواحدة".
(٧) في حاشية (أ) : "يمتحن" وعليها "خ".
(٨) "يمتحنهن" أي: يُبايعهن.
(٩) سورة الممتحنة؛ آية (١٢) .
(١٠) في (ك) : "المحبة".
(١١) في (ك) : "قررن"، وفي (أ) : "أقررت"، والمثبت من "صحيح مسلم".
(١٢) في (أ) : "فقالت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت