٩٧٥ - (١) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ زَوْج النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنهَا قَالتْ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَينِ رَكْعَتَينِ في الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ في صَلاةِ الْحَضَرِ (٢) . وفي لفظ آخر: فَرَضَ اللهُ الصَّلاةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَينِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا في الْحَضَرِ وَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ عَلَى الْفَرِيضَةِ الأُولَى. وفي لفظ آخر: أَنَّ الصَّلاةَ أوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَينِ، فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وَأُتِمَّتْ صَلاةُ الْحَضَرِ. قَال الزُّهْرِيُّ: فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: مَا بَالُ عَائِشَةَ تُتِمُّ في السَّفَرِ؟ قَال: إنهَا تَأَوَّلَتْ كَمَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ - رضي الله عنه - وفي بعض طرق البُخَارِي: عَنْ عَائِشَةَ أَيضًا قَالتْ: فُرضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَينِ ثُمَّ هَاجَرَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا، وَتُرِكَتْ صَلاةُ السَّفَرِ عَلَى الأُولَى (٣) . ذكره في باب "من أين أَرَّخُوا التاريخ" بعد "المناقب".
٩٧٦ - (١) مسلم. عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَال: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطابِ - رضي الله عنه -: {فَلَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} (٥) فَقَدْ أمِنَ النَّاسُ! فَقَال: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ
(١) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(٢) مسلم (١/ ٤٧٨ رقم ٦٨٥) ، البخاري (١/ ٤٦٤ رقم ٣٥٠) ، وانظر (١٠٩٠، ٣٩٣٥) .
(٣) في (ج) : "الأول".
(٤) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٥) سورة النساء، آية (١٠١) .