تُقَاةٌ وَتَقِيَّةٌ وَاحِدٌ، {شَفَا حُفْرَةٍ} : مِثْلُ شَفَا الرَّكِيَّةِ وَهْوَ حَرْفُهَا، الْمُسَوَّمُ (١) : الذِي لَهُ سِيمَاءٌ بعَلامَةٍ أَوْ بِصُوفَةٍ أَوْ بِمَا كَانَ، {رِبِّيُّونَ} : الْجُمُوعُ وَاحِدُهَا: رِبِّيٌّ، {تُبَوِّئُ} : تَتخِذُ مُعَسْكَرًا، {سَنَكْتُبُ} : سَنَحْفَظُ، {نُزُلًا} : ثَوَابًا، وَيَجُوزُ مَنْزِلًا مِنْ عِنْدِ اللهِ كَقَوْلِكَ أَنْزَلتهُ. وَقَال مُجَاهِدٌ: {وَالْخَيلِ الْمُسَوَّمَةِ} : الْمُطَهَّمَةُ الْحِسَانُ. قَال سَعِيدُ بْنُ جُبَيرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: الرَّاعِيَةُ: الْمُسَوَّمَةُ. وَقَال مُجَاهِدٌ: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ} : النُّطْفَةُ تَخْرُجُ مَيِّتَةً، ويخْرِجُ مِنْهَا الْحَيَّ (٢) .
{آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} قَال مُجَاهِدٌ: الْحَلالُ وَالْحَرَامُ، {وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} : يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا كَقَوْلِهِ: {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إلا الْفَاسِقِينَ} ، وَكَقَوْلِهِ تَعَالى: {وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ} ، وَكَقَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} ، {زَيغٌ} : شَكّ، {ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ} : الْمُشَبَّهَاتِ، {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} يَعْلَمُونَ {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إلا أُولُو الْأَلْبَابِ} (٣) .
وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ {كُنْتُمْ خَيرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قَال: خيرَ الناسِ لِلناسِ يَأتُونَ بِهِم فِي السَّلاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ حَتى يَدْخُلُوا فِي الإِسْلامِ (٤) . {لَا خَلَاقَ} : لا خَيرَ، {أَلِيمٌ} : مُؤْلِمٌ مُوجِعٌ مِنَ الأَلَمِ، وَهْوَ فِي مَوْضِع مُفْعِلٍ (٥) .
(١) في (أ) : "المسموم"، وفي (ك) : "لمسوم"، والمثبت من "صحيح البخاري".
(٢) البخاري (٨/ ٢٠٧) من قوله: "وقال سعيد" إلى "المسومة". سقط من المتن وأثبته الحافظ في الشرح.
(٣) البخاري (٨/ ٢٠٩) .
(٤) البخاري (٨/ ٢٢٤ رقم ٤٥٥٧) مسندًا.
(٥) البخاري (٨/ ٢١٢) .