فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 2643

رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَال: (عَجِبْتُ لَهَا! فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ) . قَال ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَلِكَ (١) . لم يخرج البُخَارِيّ عن ابن عمر في هذا شَيئًا.

بَابُ إِتْيَانِ الصلاةِ بِالسَّكِينَةِ وَمَتَى يَقُومُ النَّاسُ إِلَيهَا، وخُرُوجِ الإِمَامِ بَعْدَ الإِقَامَةِ لِعُذْرٍ، وَمَتَى تُقَامُ الصَّلاةُ، وَفِيمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْهَا

٨٤٣ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِذَا ثُوِّبَ (٢) بِالصَّلاةِ فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ (٣) ، وَأتُوهَا وَعَلَيكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلَّوْا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلاةِ فَهُوَ في صَلاةٍ) (٤) . وفي لفظ آخر: (إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأتُوهَا تَمْشُونَ) . وفي آخر: (إِذَا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ فَلا يَسْعَ إِلَيهَا أَحَدُكُمْ، وَلَكِنْ لِيَمْشِ وَعَلَيهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، صَلِّ مَا أَدْرَكْتَ، وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ) . وفي آخر: (إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ) . لم يذكر البخاري هذا اللفظ: "وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ". ولا قَوله - عليه السلام -: "فَإِنَّ أَحَدَكُمْ" إلى آخر الحديث.

٨٤٤ - (٢) مسلم. عَن أَبِي قَتَادَةَ قَال: بَينَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمِعَ جَلَبَةً (٥) فَقَال: (مَا شَأْنُكُمْ؟ ) قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلاةِ، قَال:


(١) مسلم (١/ ٤٢٠ رقم ٦٠١) .
(٢) "إذا ثوب بالصلاة" أي: إذا أقيمت.
(٣) "تسعون" السعي هنا: الإسراع والجري.
(٤) مسلم (١/ ٤٢٠ - ٤٢١ رقم ٦٠٢) ، البُخَارِيّ (٢/ ١١٧ رقم ٦٣٦) ، وانظر رقم (٩٠٨) .
(٥) "جلبة" أي: أصواتًا لحركتهم واستعجالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت