أَحَدُكُمْ لَيلًا فَلا يَأتِ أهْلَهُ طُرُوقًا، حَنى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ) (١) .
٣٣٤١ - (٤) وَعَنهُ قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَطَال الرَّجُلُ الْغَيبةَ أَنْ يَأتي أَهْلَهُ طُرُوقًا (١) .
٣٣٤٢ - (٥) وَعنه قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيلًا يَتَخَوَّنُهُمْ، أَوْ يَطْلُبُ عَثَرَاتِهِمْ (١) . لم يقل البخاري يَتَخَوَّنُهُمْ إلى آخره.
وفي بعض طرقه: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَكْرَهُ أَنْ يَأتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا. خرَّجه في "النكاح".
٣٣٤٣ - (١) البخاري. عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدٍ قَال: أَذْكُرُ أَنِّي خَرَجْتُ معَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقى النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاع مَقْدَمَهُ مِنْ غَزْوَةِ تبوكَ (٢) . لم يخرج مسلم بن الحجاج (٣) هذا الحديث.
تَم كِتابُ الجِهَادِ بِحَمْدِ اللهِ وعَوْنِهِ والصَّلاةُ عَلَى مُحَمَّد الْمُصْطَفَى وآلِهِ وسلمَ يَتْلوه كتَابُ الصَّيدِ والذبَائِحِ
(١) انظر الحديث رقم (٢) في هذا الباب.
(٢) البخاري (٨/ ١٢٦ - ١٢٧ رقم ٤٤٢٧) ، وانظر (٣٠٨٣، ٤٤٢٦) .
(٣) قوله: "بن الحجاج" ليس في (ك) .