يُحِبُ التَّيَمُّن مَا اسْتَطَاعَ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ. الحديث ذَكره فِي باب "التيمُّن فِي دخُول المسجد". (١)
٣٦٢ - (١٢) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (اتَّقُوا اللَّعَّانَينِ) (٢) . قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: (الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ) (٣) . لم يُخرج البخاري هذا الحديث.
٣٦٣ - (١٣) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ حَائِطًا وَتَبِعَهُ غُلامٌ وَمَعَهُ مِيضَأَةٌ هُوَ أَصْغَرُنَا، فَوَضَعَهَا عِنْدَ سِدْرَةٍ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَاجَتَهُ، فَخَرَجَ عَلَينَا وَقَدِ اسْتَنْجَى بِالْمَاءِ. (٤)
٣٦٤ - (١٤) وعَنْهُ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْخُلُ الْخَلاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلامٌ نَحْوي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً (٥) ، فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ (٦) . وفي طريق آخر (٧) : يَغْتَسِلُ بِهِ. وقَال البخاري: وَغُلامٌ مِنَّا.
[بَابٌ فِي البَوْلِ قَائِمًا وفِي المَسْحِ عَلَى الخُفَّينِ والعِمَامَةِ فِي الوُضُوءِ وفِي صَلَواتٍ تُصَلَّى بِوُضُوءٍ واحِدٍ] (٨)
٣٦٥ - (١) مسلم. عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِي، عَنْ هَمَّامٍ (٩) قَال: بَال جَرِيرٌ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيهِ، فَقِيلَ: تَفْعَلُ (١٠) هَذَا؟ ! قَال (١١) : نَعَمْ، رَأَيتُ
(١) في حاشية (أ) : "بلغت قراءة على الشيخ ضياء الدين - رضي الله عنه - في الحادي والخمسين".
(٢) في حاشية (ج) : "اللاعنين" عن نسخة أخرى.
(٣) مسلم (١/ ٢٢٦ رقم ٢٦٩) .
(٤) مسلم (١/ ٢٢٧ رقم ٢٧٠) ، البخاري (١/ ٢٥٠ رقم ١٥٠) ، وانظر أرقام (١٥١، ١٥٢، ٢١٧، ٥٠٠) .
(٥) "عنزة": هي رمح قصير، وقيل عصا بطرفها زج.
(٦) انظر الحديث الذي قبله.
(٧) في (ج) : "أخرى".
(٨) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٩) قوله: "عن همام" ليس في (ج) .
(١٠) في (ج) : "أتفعل".
(١١) في (ج) : "فقال".