عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَال: بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطه وَالأَنْبيَاءِ: إِنهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلادِي.
قَال [قَتَادَةُ] (١) : {جُذَاذًا} : قَطعَهُنَّ، {يَسْبَحُونَ} : يَدُورُونَ. وَقَال الْحَسَنُ: {فِي فَلَكٍ (٢) } : مِثْلِ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ. {نَفَشَتْ} : رَعَتْ لَيلًا، {يُصْحبونَ} : يُمْنَعُونَ، {أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} : دِينُكُمْ دِين وَاحِدٌ. وَقَال غَير: {أَحَسُّوا} : تَوَقَّعُوا مِنْ أَحْسَسْتُ، {خَامِدِينَ} : هَامِدِينَ، وَالْحَصِيدُ: مُسْتَأْصَلٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالاثْنَينِ وَالْجَمِيع، {لا يَسْتحسِرُونَ} : لا يُعيُونَ، وَمِنْهُ: حَسِير، وَحَسَرْتُ بَعِيرِي، عَمِيقٌ: بَعِيد، نُكِّسُوا: رُدُّوا، {صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ} : الدُّرُوعُ، {تَقَطعُوا أَمْرَهُمْ} : اخْتَلَفُوا وَالْحَسِيسُ وَالْحِسُّ وَالْجَرْسُ وَاحِدٌ، وَهُوَ مِنَ الصَّوْتِ الْخَفِيّ، {أذَناكَ} أَعْلَمْنَاكَ، {أذَنتكُمْ} : إِذَا أعْلَمْتَهُ فَأَنتَ وَهُوَ {عَلَى سَوَاءٍ} : لَمْ تغدرْ (٣) . وَقَال مُجَاهِدٌ، {لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} : تُفْهَمُونَ (٤) ، {التمَاثِيلُ} : الأَصْنَامُ، السِّجِلُّ: الصَّحِيفَةُ (٥) .
(١) في النسخ: "مجاهد"، والمثبت من "الصحيح".
(٢) في النسخ: "فلكة"، والمثبت من "الصحيح".
(٣) هذا المعنى أخذه المصنف عن أبي عبيدة، ونص كلامه: إذا أنذرت عدوك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء فقد أذنته.
(٤) في النسخ: "تفقهون"، والمثبت من "الصحيح".
(٥) البخاري (٨/ ٤٣٥) .