وَقال عُمَرُ: اللَّهُمَّ إنّا لا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نَفْرَحَ بِما زَيَّنْتَ لَنا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أُنْفِقَهُ فِي حَقِّهِ (٢) . وَقال أَيضا: وَجَدْنا خَيرَ عَيشِنَا الصَّبْرَ (٣) . وَقال أَبُو عَبْد اللهِ (٤) : الْمُوبِقاتِ: الْمُهْلِكاتِ (٥) . وَقال: الْعُلْبَةُ (٦) : مِنَ الْخَشَبِ، والرَّكْوَةُ: مِنَ الأَدَمِ (٧) . وَقال (٨) : وَيُقَالُ: الذِّهابُ: الْمَطَرُ (٩) .
قال ابْنُ عَبّاسٍ: {لَهَا سَابِقُونَ} : سَبَقَتْ لَهُمُ السَّعادَةُ (١٠) . عاصِمٌ: مانِعٌ. قال مُجاهِدٌ: {سَدًّا} عَنِ الْحَقِّ: يَتَرَدَّدُونَ فِي الضَّلالةِ، {دَسَّاهَا} : أَغْواها (١١) .
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَحِرْمٌ} (١٢) بِالْحَبَشِيَّةِ: وَجَبَ (١٣) . وَقال مُجاهِدٌ: {بِفَاتِنِينَ} : بِمُضِلِّينَ إلا مَنْ كَتَبَ اللهُ أَنهُ يَصْلَى الْجَحِيمَ، {قَدَّرَ فَهَدَى} : قَدَّرَ الشَّقاءَ والسَّعادَةَ وَهَدَى الأَنْعامَ لِمَراتِعِها (١٤) .
(١) البخاري (١١/ ١٧٨) .
(٢) البخاري (١١/ ٢٥٨) .
(٣) البخاري (١١/ ٣٠٣) .
(٤) هو الإمام البخاري رحمه الله.
(٥) البخاري (١١/ ٣٢٩) .
(٦) في (أ) : "الغلبة".
(٧) البخاري (١١/ ٣٦١) .
(٨) في (ك) : "يقال".
(٩) البخاري (١١/ ٢٥١) . وقال ابن سيدة: الذِّهبة: المطرة الضعيفة.
(١٠) البخاري (١١/ ٤٩١) .
(١١) البخاري (١١/ ٥٠١) .
(١٢) هي قراءة الكوفيين: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} .
(١٣) البخاري (١١/ ٥٠٢) .
(١٤) البخاري (١١/ ٥١٤) .