فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 2643

فَـ {أَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لله (١) } (٢) كَمَا أَمَرَكُمُ الله، وَاتَقُوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ فَلَنْ أُوتَى بِرَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ إلا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ (٣) . وفِي لفظٍ آخر: "فَافْصِلُوا حَجَّكُمْ مِنْ عُمْرَتِكُمْ فَإِنهُ أَتَم لِحَجِّكُمْ وَأَتَم لِعُمْرَتِكُمْ". لم يخرج البخاري هذا الحديث إلا أنه ذكر منه تمتعهم مع رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (٤) ، وذكر قول عمر في المتعة من حديث أبي موسى (٥) .

حَدِيثِ جَابِر فِي حَجَّةِ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

١٩١٥ - (١) مسلم. عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَينِ، عَنْ أَبِيهِ قَال: دَخَلنا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله - رضي الله عنه - فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ، حَتى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ: أَنَا مُحمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَينٍ (٦) ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأسِي، فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى، ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفهُ بَينَ ثَدْييَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ شَابٌّ، فَقَال: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي، سَلْ عَمَّا شِئْتَ، فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلاةِ، فَقَامَ فِي سَاجَةٍ (٧) (٨) مُلتحِفًا بِهَا كُلمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيهِ مِنْ صِغَرِهَا، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ (٩) ، فَصَلّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَال بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا، فَقَال: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -


(١) قوله: "لله" ليس في (ج) .
(٢) سورة البقرة، آية (١٩٦) .
(٣) مسلم (٢/ ٨٨٥ رقم ١٢١٧) .
(٤) البخاري (٣/ ٤٢٢ رقم ١٥٦٨) من رواية جابر.
(٥) البخاري (٣/ ٤١٦ رقم ١٥٥٩) ، وانظر (١٥٦٥، ١٧٢٤، ١٧٩٥، ٤٣٤٦, ٤٣٩٧) .
(٦) في (ج) : "الحسين".
(٧) في هامش (أ) : "نساجة".
(٨) "ساجة" الساجة والساج جميعًا: ثوب كالطيلسان وشبهه.
(٩) "المشجب": اسم لأعواد توضع عليها الثياب ومتاع البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت