فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 2643

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ

كِتابُ الأدَبِ (١) والبِرِّ والصِّلَةِ

بَابُ بِرِّ الوَلِدَينِ

٤٤٨٠ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَال: (أُمُّكَ) . قَال: ثمَّ مَنْ؟ قَال: (ثُمَّ أمُّكَ) . قَال: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: (ثُمَّ أُمُّكَ) . قَال: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: (ثُمَّ أَبُوكَ) (٢) . وفِي لَفْظٍ آخر: مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قَال: (أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ (٣) ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ). وفِي لَفْظٍ آخر: نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ (٤) .

أخرج البخاري اللفظ الأول.

٤٤٨١ - (٢) وخرَّج عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِي قَال: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ؟ قَال: (الإِشْرَاكُ بِاللهِ) . قَال: [ثُمَّ مَاذَا؟ قَال: [ (عُقُوقُ الْوَالِدَينِ) . قَال، (٥) : ثُمَّ مَاذَا؟ قَال: (الْيَمِينُ الْغَمُوسُ) (٦) . قُلْتُ: وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ؟ قَال: (الَّذِي يَقْتَطِعُ مَال امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ) (٧) . خرَّجه في كتاب "استتابة المرتدين".


(١) في (ك) : "كتاب الأدب والصلة والبر" ثم ضرب على الأدب وكتب في الحاشية: "لعله البر بل هو الصواب"، ووضع "م" على البر.
(٢) مسلم (٤/ ١٩٧٤ رقم ٢٥٤٨) ، البخاري (١٠/ ٤٠١ رقم ٥٩٧١) .
(٣) في (ك) : "أباك".
(٤) "وأبيك لتنبأن" هذه اللفظة شاذة خالف راويها شريك من هم أوثق منه حيث رووها: "والله لتنبأن"، ومسلم إنما أخرجها في المتابعات، وقد جاءت الأحاديث صحيحة صريحة في تحريم الحلف بالآباء وأن الحلف لا يكون إلا بالله تعالى.
(٥) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(٦) "اليمين الغموس" هي اليمين الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره.
(٧) البخاري (١٢/ ٢٦٤ رقم ٦٩٢٠) ، وانظر (٦٦٧٥، ٦٨٧٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت