مَا (١) أَعْلَمُهُ إلا فَهْمًا (٢) يُعْطِيهِ اللهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ، وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ. قَال: قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَال: الْعَقْلُ، وَفَكَاكُ الأَسِيرِ، وَأَنْ لا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ (٣) . خرَّجه في باب "فكاك الأسير".
٣٠٢٣ - (٣) وخرَّج في "المغازي" عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رِجَالًا (٤) مِنَ الأَنْصَارِ اسْتَأذَنُوا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أُخْتِنَا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ، قَال: (لا وَاللهِ لا تَدَعُونَ (٥) مِنْهُ دِرْهَمًا) (٦) . [قال في موضع آخر: "لا تَذَرُونَ"] (٧) . وخرَّجه في العتق أيضًا في بَاب "إِذَا أُسِرَ أَخُو (٨) الرَّجُلِ أَوْ عَمُّهُ هَلْ يُفَادَى إِذَا كَانَ مُشْرِكًا" قال: وَقَال أَنَسٌ: قَال الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: فَادَيتُ نَفْسِي وَفَادَيتُ عَقِيلًا، قَال: وَكَانَ عَلِيٌّ لَهُ نَصِيبٌ فِي تِلْكَ الْغَنِيمَةِ الَّتِي أَصَابَ مِنْ عَقِيلٍ أَخِيهِ وَعَبَّاسٍ. وخرُّجه أَيضًا في باب "فداء المشركين" من كتاب "الجهاد".
٣٠٢٤ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيتُمُوهَا أَقَمْتُمْ فِيهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا، وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ) (٩) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
(١) في (أ) : "وما".
(٢) في (أ) : "فهم".
(٣) البخاري وقد تقدم برقم (٢٨٨٢) .
(٤) في (أ) : "رجلًا".
(٥) في (أ) : "يدعون".
(٦) البخاري (٧/ ٣٢١ رقم ٤٠١٨) ، وانظر (٢٥٣٧، ٣٠٤٨) .
(٧) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(٨) في (ك) : "أخي".
(٩) مسلم (٣/ ١٣٧٦ رقم ١٧٥٦) .