فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 2643

٣٠٢٥ - (٢) وخرَّج عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَال: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَوْلا أَنْ أَتْرُكَ النَّاسَ بَبَّانًا (١) (٢) لَيسَ (٣) لَهُمْ شَيءٌ مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيَةٌ إِلا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيبَرَ (٤) ، [وَلَكِنِّي أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا (٥) . وفي لفظ آخر: لَوْلا آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ عَلَيهِمْ قَرْيَةٌ إِلا قَسَمْتُهَا، كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيبَرَ، (٦) . خرَّج الحديثين في "المغازي" وفي "أوقاف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرض الخراج" من كتاب "الحرث (٧) ".

٣٠٢٦ - (٣) مسلم. عَنْ عُمَرَ بْنِ (٨) الخَطَّابِ قَال: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيهِ الْمُسْلِمُونَ (٩) بِخَيلٍ وَلا رِكَابٍ، فَكَانَتْ (١٠) لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ (١١) وَالسِّلاح عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ (١٢) .

٣٠٢٧ - (٤) وعَن مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الحَدثَان قَال: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجِئْتُهُ حِينَ تَعَالى النَّهَارُ (١٣) ، قَال (١٤) : فَوَجَدْتُهُ فِي بَيتِهِ جَالِسًا عَلَى


(١) في (ك) : "بياتًا".
(٢) "بيَّانًا" والببان المعدم، ومعناه: لأسوين بينهم في العطاء حتى يكونوا شيئًا واحدًا لا فضل لأحد على غيره.
(٣) في (أ) : "ليست".
(٤) يا حاشية (أ) : "البا بالبارع الحاوي".
(٥) البخاري (٧/ ٤٩٠ رقم ٤٢٣٥) ، وانظر (٢٣٣٤، ٣١٢٥، ٤٢٣٦) .
(٦) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٧) في (ك) : "الحرب".
(٨) في (أ) تكرر قوله: "بن" وجاء بينهما "وفي".
(٩) "يوجف عليه المسلمون" الإيجاف: سرعة السير.
(١٠) في (أ) : "وكانت".
(١١) "الكراع": الخيل.
(١٢) مسلم (٣/ ١٣٧٦ - ١٣٧٧ رقم ١٧٥٧) ، البخاري (٦/ ٩٣ رقم ٢٩٠٤) ، وانظر (٣٠٩٤، ٤٠٣٣، ٧٣٠٥، ٦٧٢٨، ٥٣٥٨، ٤٨٨٥) .
(١٣) "تعالى النهار" أي: ارتفع.
(١٤) في (ك) : "فقال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت