فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 2643

١٦٨٥ - (٨) وذَكر عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (١) أنهُ سَمِعَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لا تُوَاصِلُوا، فَأَيِّكُمْ (٢) أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتى السَّحَرِ) قَالُوا: فَإِنكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ! قَال: (إِنِّي لَسْتُ كَهَيئَتِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِيني) (٣) . [لم يذكر مسلم بن الحجاج إباحة الوصال حتى السحر، ولا ذكر عن أبي سعيد في الوصال شيئًا] (٤) .

بَابٌ فِي القُبْلَةِ وَالْمُبَاشرةِ لِلصَّائِمِ وَفِيمَنْ أَدْرَكَهُ الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٍ وَفِيمَنْ وَطِيءَ امْرَأتَهُ فِي رَمَضَان

١٦٨٦ - (١) مسلم. عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثُمَّ تَضْحَكُ (٥) .

١٦٨٧ - (٢) وعَنهَا قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقبلُنِي وَهُوَ صَائِم، وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمْلِكُ إِرْبَهُ (٦) . لم يخرج البخاري هذا اللفظ.

١٦٨٨ - (٣) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقبلُ وَهوَ صَائِم، ويباشِرُ (٧) وَهُوَ صَائِم وَلَكِنَّهُ أمْلَكُكُمْ لإِرْبِهِ (٨) (٦) .


(١) في (ج) : "البخاري عن أبي سعيد" وهذا الحديث موضعه في (ج) بعد حديث رقم (٤) .
(٢) في (ج) : "فأيكم إذا".
(٣) البخاري (٤/ ٢٠٢ رقم ١٩٦٣) ، وانظر (١٩٦٧) .
(٤) ما بين المعكوفين ليس في (ج) .
(٥) مسلم (٢/ ٧٧٦ رقم ١١٠٦) ، البخاري (٤/ ١٤٩ رقم ١٩٢٧) ، وانظر (١٩٢٨) .
(٦) انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(٧) "يباشر" معنى المباشرة هنا اللمس باليد ونحوه، وهو من التقاء البشرتين.
(٨) "لإربه" بكسر الهمزة وإسكان الراء، معناه: الوطر والحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت