فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 2643

الْمَسَاجدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ) (١) . وفي طريق آخرى: قَال: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ بَعْدَ مَا صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الْفَجْرِ فَأَدْخَلَ رَأْسَهُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، بِمِثْلِ مَا تَقَدم. ولا أخرج البخاري أَيضًا حديث بريدة.

بَابُ السَّهْو فِي الصلاةِ

٧٩١ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَهُ الشَّيطَانُ فَلَبَسَ عَلَيهِ (٢) حَتَّى لا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَينِ وَهُوَ جالِسٌ (٣) .

٧٩٢ - (٢) وعَنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِذَا نُودِيَ بِالأَذَان أَدْبَرَ الشَّيطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ الأَذَانَ، فَإذَا قُضِيَ الأَذَانُ أَقْبَلَ، فَإِذَا ثُوَّبَ بِهَا (٤) أَدْبرَ، فَإذَا قُضِيَ التَّثْويبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطرُ بَينَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَفُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى [ثَلاثًا أَوْ أرْبعًا] (٥) ، فَإِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ كَمْ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ (٦) . وزاد في رواية أخرى (٧) : "فَهَنَّاهُ وَمَنَّاهُ (٨) وَذَكَّرَهُ (٩) مِنْ حَاجَاتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ


(١) مسلم (١/ ٣٩٧ رقم ٥٦٩) .
(٢) "فلبس عليه" أي: خلط عليه وشككه فيها.
(٣) مسلم (١/ ٣٩٨ رقم ٣٨٩) ، البخاري (٢/ ٨٤ - ٨٥ رقم ٦٠٨) ، وانظر أرقام (١٢٢٢، ١٢٣١، ١٢٣٢، ٣٢٨٥) .
(٤) "ثوب بها" التثويب: الإقامة.
(٥) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٦) انظر الحديث السابق.
(٧) قوله: "أخرى" ليس في (ج) .
(٨) "فهنّاه ومنّاه" أي: ذكّره المهانئ والأماني، والمراد بها ما يعرض للإنسان في صلاته من أحاديث النفس وتسويل الشيطان.
(٩) في (ج) : "فذكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت