فهرس الكتاب

الصفحة 2392 من 2643

كتَابُ الوُضُوءِ

قَال الزُّهْرِيُّ: لا وُضُوءَ إلا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ. ذَكَر هَذا فِي "البُيُوع" (١) .

وَقَال فِي (٢) أَوَّلِ "كِتَاب الْوُضُوءِ": وَبَيَّنَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ فَرْضَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً وَتَوَضَّأَ أَيضًا مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ وَثَلاثًا وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلاثٍ، وَكَرِهَ أَهْلُ الْعِلْمِ الإِسْرَافَ فِيهِ وَأَنْ يُجَاوزُوا فِعْلَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٣) .

وَقَال فِي بَاب "التخْفِيفِ فِي الْوُضُوءِ" عَنْ عُبَيدِ بْنِ عُمَيرٍ: رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} (٤) . ذَكَرَه في آخِرِ البَابِ عَقِيبَ (٥) قَوْلِ سُفْيَانَ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَنَامُ عَينُهُ وَلا يَنَامُ قَلْبُهُ (٦) .

وَقَال فِي بَاب "إِسْبَاغ الْوُضُوءِ": وَقَال (٧) ابْنُ عُمَرَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ: الإِنْقَاءُ (٨) .

وَقَال فِي بَاب "غَسْلِ الأَعْقَابِ": وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَغْسِلُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ إِذَا تَوَضَّأَ (٩) .

وَقَال فِي بَاب "الْمَاءِ الذي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرُ الإنْسَانِ": وَكَانَ عَطَاءٌ لا يَرَى بِهِ بأسًا أَنْ يُتخَذَ مِنْهَا (١٠) الْخُيُوطُ وَالْحِبَالُ، وَسُؤْرِ (١١) الْكِلابِ (١٢) وَمَمَرِّهَا فِي


(١) البخاري (٤/ ٢٩٤) .
(٢) قوله: "في" ليس في (ك) .
(٣) البخاري (١/ ٢٣٢) .
(٤) سورة الصافات، آية (١٠٢) .
(٥) في (ك) : "عقب".
(٦) البخاري (١/ ٢٣٨ - ٢٣٩) .
(٧) في (ك) : "قال".
(٨) البخاري (١/ ٢٣٩) .
(٩) البخاري (١/ ٢٦٧) .
(١٠) في (ك) : "منه". وبين ذلك الفاكهي؛ فروى في "أخبار مكة" بسند صحيح عنه أنه كان لا يرى بأسًا بالانتفاع بشعور الناس التي تحلق بمنى.
(١١) ما بعد هذا معطوف على قوله: "باب الماءِ".
(١٢) "سؤر الكلاب" السؤر: البقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت