فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 2643

٢١٢٣ - (٥) مسلم. عَنْ أَنَسٍ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِبَدَنَةٍ أَوْ هَدِيَّةٍ، فَقَال: (ارْكَبْهَا) . قَال: إِنَّهَا بَدَنَةٌ أَوْ هَدِيَّةٌ، فَقَال: (وَإِنْ) (١) .

٢١٢٤ - (٦) [وللبخاري عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً، فَقَال: (ارْكَبْهَا) . قَال: إِنهَا بَدَنَةٌ، قَال: (ارْكَبْهَا) ، قَال: إِنَّهَا بَدَنَةٌ. قَال: (ارْكَبْهَا) ثَلًاثًا] (٢) (٣) .

٢١٢٥ - (٧) مسلم. عَنْ أَبِي الزُّبيرِ قَال: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُسْئَلُ عَنْ رُكُوبِ الْهَدْيِ، فَقَال: سَمِعْتُ (٤) رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئتَ إِلَيهَا حَتى تَجِدَ ظَهْرًا) (٥) . لم يخرج البخاري عن جابرٍ في هذا شيئًا.

مَا يُصنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الهَدي

٢١٢٦ - (١) مسلم. عَن مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيُّ قَال: انْطَلَقْتُ أَنَا وَسِنَانُ بْنُ سَلَمَةَ مُعْتَمِرَينِ، وَانْطَلَقَ (٦) سِنَانٌ مَعَهُ بِبَدَنَةٍ (٧) يَسُوقُهَا، فَأَزْحَفَ (٨) عَلَيهِ بِالطرِيقِ فَعَيِيَ بِشَأنِهَا إِنْ هِيَ أُبْدِعَتْ (٩) كَيف يَأتِي بِهَا (١٠) ، فَقَال: لَئِنْ قَدِمْتُ الْبَلَدَ لأَسْتَحْفِيَنَّ (١١) عَنْ ذَلِكَ. قَال: فَأَضْحَيتُ فَلَمَّا نَزَلْنَا الْبَطْحَاءَ قَال: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ نَتَحَدَّثْ إِلَيهِ قَال: فَذَكَرَ لَهُ شَأنَ بَدَنَتِهِ، فَقَال لَهُ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِسِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً مَعَ رَجُلٍ وَأَمَّرَهُ فِيهَا.


(١) انظر الحديث الذي قبله.
(٢) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٣) انظر الحديث رقم (٣) في هذا الباب.
(٤) قوله: "سمعت" ليس في (أ) .
(٥) مسلم (٢/ ٩٦١ رقم ١٣٢٤) .
(٦) في (ج) : "قال: فانطلق".
(٧) في (ج) : "بدنة".
(٨) "فأزحفت" يعني: وقفت من الكلال والإعياء.
(٩) "أبدعت": كلت وأعيت.
(١٠) في (ج) " لها".
(١١) "لأستحفين" أي: لأسألن سؤالًا بليغًا عن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت