فَوَفَى جُمَيمَةً. وقال: حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لأَنْفُخُ حَتَّى ذَهَبَ بَعْضُ نَفَسِي. وزاد: ثُمَّ أَخَذَتْ (١) شَيئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي. وقالت: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا في بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ.
٢٣٢٢ - (٨) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سَبْع سِنِينَ، وَزُفتْ إِلَيهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْع سِنِينَ، وَلُعَبُهَا مَعَهَا، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ (٢) . وفي لفظ آخر: تَزَوَّجَهَا لسِتِّ سنِينَ. وقد تقدم. وكذا قال البُخَارِيّ: [ستِّ سِنِين، ولم يقل: وَلُعَبُهَا مَعَهَا، ولكنَّه قَدْ] (٣) ذكر لَعِبَهَا بالبناتِ عِند رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
٢٣٢٣ - (٩) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي في شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ أَحْظى عِنْدَهُ مِنِّي. قَال (٤) : وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ يُدْخَلَ عَلَى نِسَاءِهَا (٥) في شَوَّالٍ (٦) . لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.
٢٣٢٤ - (١٠) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَال لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (أَنَظَرْتَ إِلَيهَا؟ ) . قَال: لا. قَال: (اذْهَبْ فَانْظر إِلَيهَا فَإِنَّ في أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيئًا (٧) .
وفي لفظ آخر: جَاءَ رَجُل إِلَى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَال لَهُ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (هَلْ نَظَرْتَ إِلَيهَا؟ فَإِنَّ في عُيُونِ الأَنْصَارِ
(١) في (ج) : "بعض نفسي فأخذت".
(٢) انظر الحديث الذي قبله.
(٣) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٤) في (ج) : "قالت".
(٥) في (ج) : "تدخل نساءها".
(٦) مسلم (٢/ ١٠٣٩ رقم ١٤٢٣) .
(٧) مسلم (٢/ ١٠٤٠ رقم ١٤٢٤) .