فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 2643

حديث أنس كما خرَّجه مسلم] (١) . لم يخرج البخاري في فضل الأنصار عن أبي سعيد، ولا عن أبي هريرة شَيئًا إلا حديث أبي هريرة: (وَلَوْلا (٢) الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً مِنَ الأَنصَار) (٣) . وخرج ذكرهم مع قريش ومُزَينَة وغيرهما.

١٠٦ - (١٣) مسلم. عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قال: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّي (٤) - صلى الله عليه وسلم - إِلَيَّ: "أَنْ لا يُحِبَّنِي إِلا مُؤْمِنٌ وَلا يُبْغِضَنِي إِلا مُنَافِقٌ" (٥) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

١٠٧ - (١٤) مسلم. عَن ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَال: (يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الاسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ) . فَقَالتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ (٦) : وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ؟ قَال: (تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ (٧) ، وَمَا رَأَيتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ (٨) مِنْكُنَّ). قَالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ؟ قَال: (أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَينِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِي مَا تُصَلِّي وَتُفْطرُ فِي رَمَضَانَ، فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ) (٩) .

١٠٨ - (١٥) وعَنْ أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِمِثْلِه هكذا (١٠) ،


(١) ما بين المعكوفين من (ج) فقط.
(٢) في (ج) : "لولا".
(٣) البخاري (٧/ ١١٢ رقم ٣٧٧٩) ، وانظر رقم (٧٢٤٤) .
(٤) قوله: "الأمي" من (ج) فقط.
(٥) مسلم (١/ ٨٦ رقم ٧٨) .
(٦) "جزلة": أي ذات عقل ورأي، قال ابن دريد: "الجزالة: العقل والوقار".
(٧) "العشير": هو في الأصل المعاشر مطلقًا، والمراد هنا الزوج.
(٨) "لب": أي عقل. والمراد كمال العقل.
(٩) مسلم (١/ ٨٦ رقم ٧٩) .
(١٠) مسلم (١/ ٨٧ رقم ٨٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت