فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 2643

٢٥٠٦ - (١٠) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: خيِّرَتْ عَلَى زَوْجِهَا حِينَ عَتَقَتْ، وَأُهْدِيَ لَهَا لَحْمٌ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - وَالْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ، فَدَعَا بِطَعَامٍ، فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَأُدُمٍ مِنْ أُدُمِ الْبَيتِ، فَقَال: (أَلَمْ أَرَ بُرْمَةً عَلَى النَّارِ فِيهَا لَحْمٌ؟ ) . فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فَكَرِهْنَا أَنْ نُطْعِمَكَ مِنْهُ، فَقَال: (هُوَ عَلَيهَا صَدَقَة، وَهُوَ مِنْهَا لَنَا (١) هَدِيَّةٌ). وَقَال النبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فِيهَا: (إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) (٢) . وقال البُخاريّ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ وَأَنْتَ لا تَأكُلُ الصَّدَقَةَ. كَانَت بَرِيرة وَلِيدَةً لِبَنِي هِلالٍ (٣) .

٢٥٠٧ - (١١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً فَتُعْتِقَهَا (٤) فَأَبَى أَهْلُهَا إلا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْوَلاءُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فَقَال: (لا يَمْنَعُكِ ذَلِكِ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَوَلِي النِّعْمَةِ) (٥) (٦) . لم يخرج البُخاريّ هذا اللفظ من حديث أبي هريرة.

٢٥٠٨ - (١٢) أَخرجه [مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي المكَاتبِ وَفِي كِتابِ الفَرَائِضِ] (٧) (٨) .

٢٥٠٩ - (١٣) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ بَيع الْوَلاءِ، وعَنْ هِبَتِهِ (٩) .


(١) في (ج) : "وهو منها لنا" ثم كتب فوق "لنا": "منها" ثانية.
(٢) انظر الحديث رقم (٣) في هذا الباب.
(٣) قوله: "كانت بريرة وليدة لبني هلال" ليس في (ج) .
(٤) في (ج) : "تعتقها".
(٥) قوله: "وولي النعمة" ليس في (أ) .
(٦) مسلم (٢/ ١١٤٥ رقم ١٥٠٥) .
(٧) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٨) البُخاريّ (٥/ ١٨٨ رقم ٢٥٦٢) ، وانظر (٢١٥٦، ٢١٦٩، ٦٧٥٢، ٦٧٥٧، ٦٧٥٩) .
(٩) مسلم (٢/ ١١٤٥ رقم ١٥٠٦) ، البُخاريّ (٥/ ١٦٧ رقم ٢٥٣٥) ، وانظر (٦٧٥٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت