تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلا تَبِيعُوا مِنْهَا غَائِبًا بِنَاجِزٍ) (١) (٢) .
٢٦٨١ - (٢) وعَنْ نَافِعٍ؛ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيثٍ: إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَأْثُرُ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. قَال نَافِعٌ: فَذَهَبَ عَبْدُ اللهِ وَأَنَا مَعَهُ وَاللَّيثِيُّ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَقَال: إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنِي أَنَّكَ تُخْبِرُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ بَيعِ الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وعَنْ بَيعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَأَشَارَ أَبُو سَعِيدٍ بِإِصْبَعَيهِ إِلَى عَينَيهِ وَأُذُنَيهِ، فَقَال: أَبْصَرَتْ عَينَايَ، وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، وَلا تَبِيعُوا (٣) الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَلا تُشِفُّوا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلا تَبِيعُوا شَيئًا غَائِبًا مِنْهُ بِنَاجِزٍ إِلَّا يَدًا بِيَدٍ) (٤) .
٢٦٨٢ - (٣) وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، وَلا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ) (٤) .
٢٦٨٣ - (٤) مسلم. عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لا تَبِيعُوا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَينِ، وَلا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَينِ) (٥) . لم يخرج البخاري عن عثمان في هذا شيئًا.
(١) "غائبًا بناجز" المراد بالغائب: المؤجل، وبالناجز: الحاضر.
(٢) مسلم (٣/ ١٢٠٨ رقم ١٥٨٤) ، البخاري (٤/ ٣٧٩ رقم ٢١٧٦) ، وانظر (٢١٧٧، ٢١٧٨) .
(٣) قوله: "تبيعوا" ليس في (ج) .
(٤) انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(٥) مسلم (٣/ ١٢٠٩ رقم ١٥٨٥) .