فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 2643

٢٧٩١ - (٣) وعَنْ سَعدٍ أَيضًا قَال: مَرِضْتُ فَأرسَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ دَعنِي أَقْسم مَالِي حَيثُ شئتُ فَأبَى، فَقُلْتُ: فَالنِّصْفُ فَأَبَى، قُلْتُ: فَالثلُثُ قَال: فَسَكَتَ بَعدَ الثلُثِ. فَكَانَ بعدُ الثُّلُثُ جَائِزًا (١) .

٢٧٩٢ - (٤) [وعَنْهُ قَال: دَعَانِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: أُوصِي بِمَالِي كُلِّه؟ قَال: (لا) . قُلْتُ: فَالنِّصف؟ قَال: (لا) . فَقُلْتُ: فَالثُّلُثُ" قَال: (نَعَم، وَالثلُثُ كَبِيرٌ] ) (٢) (١) .

٢٧٩٣ - (٥) وعَنْ ثَلاثةٍ مِنْ وَلَدِ سعدٍ كُلُّهُم يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ؛ أنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى سَعدٍ يَعُودُهُ بِمَكةَ فَبَكَى، فَقَال: (مَا يبكِيكَ؟ ) . فَقَال: قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأرضِ الَّتِي هاجَرتُ مِنْها كَمَا مَاتَ سعدُ بْنُ خَوْلَةَ، فَقَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (اللهُمَّ اشْفِ سَعدًا، اللهُمَّ اشْفِ سَعدًا) (٣) . ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قَال: يَا رَسُولَ الله إِنَّ لِي مَالًا كَثيرا، وَإِنمَا يرِثُنِي ابْنَتِي، أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَال: (لا) . قَال: فَبِالثلثَينِ؟ قَال: (لا) . قَال: فَبِالنِّصفُ؟ قَال: (لا) . قَال: فَبِالثلثُ (٤) ؟ قَال: (الثلثُ، وَالثلُثُ كَثِير (٥) ، إِنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مَالِكَ صَدَقة، وَإِنَّ نَفقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ صَدَقَة، وَإِنَّ مَا تُأكلُ امرأتُكَ مِن مَالكَ صَدَقَة، وَإِنكَ أَن تدَعَ أَهْلَكَ بِخَيرٍ، أو قَال: بِعَيش خير مِنْ أَنْ تَدَعَهم يَتَكَففُونَ الناسَ). وَقَال بِيَدِهِ (١) . خرَّجه البخاري في مواضع منها كتاب "المرضى" (٦) ، وفيه في (٧) باب "وضع اليد على المريض"، عَنْ عَائِشةَ بِنْتِ سعد؛


(١) انظر الحديث رقم (٢) في هذا الباب.
(٢) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٣) قوله: "اللهم اشف سعدًا" الثانية ليس في (ج) .
(٤) في (ج) : "فالثلث".
(٥) في (ج) : "كبيرا".
(٦) في (ج) : "الموصى".
(٧) قوله: "في"ليس في (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت