فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 2643

أَلا إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا الْمُؤْمِنُونَ (١) . خرج البخاري معنى هذا الحديث من حديث أبي هريرة.

١٤٨ - (١٠) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى خَيبَرَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَينَا، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلا وَرِقًا، غَنِمْنَا الْمَتَاعَ وَالطَّعَامَ وَالثِّيَابَ، ثُمَّ انْطلقْنَا إِلَى الْوَادِي، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَبْدٌ لَهُ وَهَبَهُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُذَامَ يُدْعَى: رِفَاعَةَ بْنَ زَيدٍ مِنْ بَنِي الضُّبَيبِ، فَلَمَّا نَزَلْنَا الْوَادِي قَامَ عَبْدُ (٢) رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَحُلُّ رَحْلَهُ (٣) فَرُمِيَ بِسَهْمٍ فَكَانَ فِيهِ حَتْفُهُ (٤) ، فَقُلْنَا: هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَال (٥) رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (كَلا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ (٦) لَتَلْتَهِبُ عَلَيهِ نَارًا أَخَذَهَا مِنَ الْمَغَانِمِ يَوْمَ خَيبَرَ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ (٧) . قَال: فَفَزِعَ النَّاسُ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ (٨) أَوْ شِرَاكَينِ (٩) ، فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ يَوْمَ خَيبَرَ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ، أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ) (١٠) . في بعض طرق البخاري: إنَّمَا غَنِمْنَا الْبَقَرَ وَالإِبِلَ (١١) وَالْمَتَاعَ وَالْحَوَائِطَ (١٢) . وقال: عَبْدٌ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ، وقال: جَاءَهُ سَهْمٌ عَائِرٌ (١٣) .


(١) مسلم (١/ ١٠٧ رقم ١١٤) .
(٢) في (ج) : "عند".
(٣) "رحله": هو مركب الرجل على البعير كالسرج للفرس.
(٤) "حتفه": أي موته.
(٥) في (ج) : "فقال".
(٦) "الشملة": كساء يتغطى به ويتلفف فيه.
(٧) في (ج) : "المغانم".
(٨) "بشراك" الشراك: هو السير الذي يكون في النعل على ظهر القدم.
(٩) في (ج) : "أو بشراكين".
(١٠) مسلم (١/ ١٠٨ رقم ١١٥) ، البخاري (٧/ ٤٨٧ ر قم ٤٢٣٤) ، وانظر رقم (٦٧٠٧) ، إلا أن فيه" الغنائم" بدل "المغانم".
(١١) في (أ) : "الإبل والبقر".
(١٢) قوله: "الحوائط" ليس في (ج) .
(١٣) "سهم عائر": هو الذي لا يدري من رماه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت