فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 2643

إِلَى الله إِنْ شاءَ عَذبَهُ، وَإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ. خرَّجه في كتاب (١) "التوحيد" عن عبادة أَيضًا. وذَكَرَه في كتاب "الإيمان"، وقال فِيه: "وَلا تَزْنُوا"، وقال: وَكانَ (٢) شَهِدَ بَدرًا، وَهُوَ أَحَدُ النُّقَباءِ لَيلَةَ الْعَقَبَةِ. يَعنِي: عُبادَةَ. وقال: فَبايَعْناهُ عَلَى ذَلِك. وفي آخر: تُبايعُونِي (٣) ، ذَكَرَه في "تفسير سورة الممتحنة".

٢٩٤٤ - (٣) مسلم. عَنْ عُبادةَ بْنِ الصّامِتِ ايضًا قَال (٤) : إِنِّي لَمِنَ النقَباءِ (٥)

الذينَ بايَعُوا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَقال: بايَعْناهُ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيئًا، وَلا نَسْرِقَ، وَلا نَزْنِي (٦) ، وَلا نَقتلَ النفسَ التِي حَرَّمَ الله إِلا بِالْحَقّ، وَلا نَنْتَهِبَ (٧) ، وَلا نَعْصِيَ، فالْجَنةُ إِنْ فَعَلْنا ذَلِكَ، فَإِنْ غَشِينا (٨) مِنْ ذَلِكَ شيئًا (٩) كانَ قَضاءُ ذَلِكَ إِلَى الله (١٠) . [وفي رواية: قَضاؤهُ إِلَى اللهِ.

باب] (١١)

٢٩٤٥ - (١) مسلم. عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنهُ قَال: (الْعَجْماءُ (١٢) جَرحُها جُبارٌ (١٣) ، والْبِئْرُ جُبارٌ، والْمَعْدِنُ جُبارٌ (١٤) ، وَفِي الرّكازِ الْخُمْسُ) (١٥) (١٦) .


(١) في (ج) : "ذكره في ".
(٢) في (ج) : "وقد كان".
(٣) في (ج) : "أتبايعوني".
(٤) قوله: "قال" ليس في (أ) .
(٥) النقيب: الرئيس الأكبر.
(٦) في (أ) : "ولا نزني ولا نقتل ولا نسرق".
(٧) النهب: الغارة والسلب.
(٨) "غشينا": لابسنا.
(٩) في (أ) : "شيئًا من ذلك".
(١٠) انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(١١) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(١٢) العجماء: كل بهيمة سوى الآدمي، وسميت عجماء لأنها لا تتكلم.
(١٣) الجبار: الهدر.
(١٤) "المعدن جبار" معناه: أن الرجل يحفر معدنًا أو بئرًا في ملكه أوفي موات فيسقط فيه إنسان، أو استأجره فوقع فيه فمات فلا ضمان.
(١٥) "وفي الركاز الخمس" الركاز: دفين الجاهلية، فيه الخمس لبيت المال والباقي لواجده.
(١٦) مسلم (٣/ ١٣٣٤ رقم ١٧١٠) ، البخاري (٣/ ٣٦٤ رقم ١٤٩٩) ، وانظر (٢٣٥٥، ٦٩١٢، ٦٩١٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت