انْتزَى (١) عَلَى أرْضِي يَا رَسُولَ اللَّه فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِي" وَخَصْمُهُ (٢) رَبِيعَةُ بْنُ عَيدَانَ (٣) ، قَال: بَيِّنَتُكَ). قَال: لَيسَ لِي بَيِّنَة. قَال: (يَمِينُهُ) . قَال: إذَنْ يَذْهَبُ بِهَا. قَال: (لَيسَ لَكَ إِلا ذَلكَ) . قَال: فَلَمَّا قَامَ لِيَحْلِفَ، قَال رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: (مَنِ اقتطَعَ أَرْضًا ظَالِمًا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ) . وفِي رِوَايةٍ: رَبِيعَةُ بْنُ عِبْدَانَ (٤) . لم يخرج البخاري عن وائل في كتابه شَيئًا.
١٧٧ - (٤) مسلم. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَال: جَاءَ رَجُل إلَى رَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّه! أرَأيتَ إنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أخْذَ مَالِي؟ قَال: (فَلا تُعْطِهِ مَالكَ) . قَال: أرَأيتَ إِنْ قَاتَلَنِي؟ قَال: (قَاتِلْهُ) . قَال: أَرَأيتَ إِنْ قَتَلَنِي؟ قَال: (فأنْتَ شَهِيدٌ) . قَال: أَرَأيتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَال: (هُوَ فِي النَّارِ) (٥) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.
١٧٨ - (٥) مسلم. عَن ثَابِت مَولَى عُمَر بْنِ عَبْدِ الرَّحمَن، أنهُ لَمَّا كَانَ بَينَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو، وَعَنْبَسَةَ بْنِ أبِي سُفْيَانَ مَا كَانَ تَيَسَّرُوا لِلقِتَال (٦) ، فَرَكِبَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ إِلَى عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرٍو فَوَعَظَهُ خَالِدٌ. فَقَال عبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو:
(١) "انتزى": معناه: غلب عليها واستولى.
(٢) في (ج) : "وخصيمه".
(٣) "عيدان": كذا في (أ) و (ج) ، وفي نسخ مسلم "عبدان" بالباء وهي رواية زهير بن حرب، وقال الإمام أحمد: "عيدان" بالياء، وهو الصواب عند النقاد كالدارقطني وابن ماكولا وأبي علي الغساني وغيرهم.
(٤) في (ج) : "عَيدان".
(٥) مسلم (١/ ١٢٤ رقم ١٤٠) .
(٦) "تيسروا للقتال": تأهبوا وتهيئوا.