فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 2643

إِلا رَدَّهُ عَلَيهِمْ، فَبَينَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَال لَهُ مَسْلَمَةُ: يَا عُقْبَةُ اسْمَعْ مَا يَقُولُ عَبْدُ اللهِ، فَقَال عُقْبَةُ: هُوَ أَعْلَمُ، وَأَمَّا أَنَا فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ: (لا تَزَالُ عِصَابَة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالفَهُمْ حَتى تَأتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ) . فَقَال عَبْدُ اللهِ: أَجَلْ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ رِيحًا كرِيح الْمِسْك مَسُّهَا مَسُّ الْحَرِيرِ، فَلا تَتْرُكُ نَفْسًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنَ الإِيمَانِ (١) إِلا قَبَضَتهُ، ثُمَّ يبقَى شِرَارُ النَّاسِ عَلَيهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ (٢) . لم يخرج البخاري عن عقبة بن عامر، ولا عن عبد الله بن عمرو فِي هذا شيئًا.

٣٣٣٥ - (٩) مسلم عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقاصٍ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إلا يَزَالُ أَهْلُ الْغَرْبِ (٣) ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتى تَقُومَ السَّاعَةُ) (٤) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

بَابٌ

٣٣٣٦ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ (٥) فَأَعْطُوا الإِبِلَ حَظهَا مِنَ الأَرْض، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ (٦) فَأَسْرِعُوا عَلَيهَا السَّيرَ، وَإِذَا عَرَّسْتُمْ بِالليلِ فَاجْتَنِبُوا الطرِيقَ فَإِنهَا مَأوَى الْهَوَامِّ بِالليلِ) (٧) . وفي لفظ آخر: (إِذا سَافَرْتُمْ فِي الخصْبِ فَأَعطُوا الإبلَ


(١) في (ك) : "إيمان".
(٢) مسلم (٣/ ١٥٢٤ - ١٥٢٥ رقم ١٩٢٤) .
(٣) "أهل الغرب" قيل: هم العرب، وقيل: هم أهل الشام.
(٤) مسلم (٣/ ١٥٢٥ رقم ١٩٢٥) .
(٥) "الخصب" هو كثرة العشب والمرعى وهو ضد الجدب.
(٦) المراد بالسنة هنا: القحط.
(٧) مسلم (٣/ ١٥٢٥ رقم ١٩٢٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت