١٩٥ - (٢) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: (وَاللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ ابْن مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلًا، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الْخِنْزِيرَ، وَلَيَضَعَنَّ الْجزْيَةَ، وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلاصُ (١) فَلا يُسْعَى عَلَيهَا (٢) ، وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتبَاغُضُ وَالتحَاسُدُ، وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى الْمَالِ فَلا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ) (٣) . لم يذكر البخاري "القِلاص" إلى قوله: "والتَّحَاسُد".
١٩٦ - (٣) مسلم. عَنْ أَبيِ هُريرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: (كَيفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ فِيكُم ابْن مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ) (٤) . وفي رواية: "فَأمَّكُمْ مِنْكُمْ" قَال الوَلِيد بن مُسلم (٥) : قال ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: أَتَدْرِي مَا أَمَّكُمْ مِنْكُمْ؟ قُلْتُ: تُخْبِرُنِي. قَال: فَأمَّكُمْ بِكِتَابِ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالى وَسُنةِ نَبِيّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -. لم يذكر البخاري "فَأَمَّكُم" وما بعده.
١٩٧ - (٤) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه قَال: سَمِعْتُ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (لا تَزَال طَائِفَة مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) . قَال: (فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَال صَلّ لنَا. فَيَقُولُ: لا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّه هَذِهِ الأُمَّةَ) (٦) . لم يخرج البخاري هذا
(١) "القلاص": جمع قلوص وهي الناقة الشابة.
(٢) "فلا يسعى عليها": قيل معناه: لا يرغب في اقتنائها ويزهد فيها لكثرة الأموال، وقيل معناه: لا تطلب زكاتها، وقد يكون معناه: لا يسعى عليها بالركوب والانتقال والرحلة كما هو مشاهد في زمننا هذا. والله أعلم.
(٣) مسلم (١/ ١٣٦ رقم ١٥٥) .
(٤) مسلم (١/ ١٣٦ رقم ١٥٥) .
(٥) "الوليد بن مسلم": هو راوي الحديث عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي هريرة.
(٦) مسلم (١/ ١٣٧ رقم ١٥٦) .