فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 2643

الْخَمْرَ وَمَا بِالْمَدِينَةِ شَرَابٌ يُشْرَبُ إِلا مِنْ تَمْرٍ (١) .

٣٤٥٢ - (١٣) وَعنْ أَنَسٍ أَيضًا؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ تُتخَذُ خَلا، فَقَال: (لا) (٢) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

٣٤٥٣ - (١٤) مسلم. عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجرٍ، أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيدٍ الْجُعْفِيَّ سَأَلَ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَمْرِ؟ فَنَهَاهُ أَوْ كَرِهَ أَنْ يَصْنَعَهَا، فَقَال: إِنمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ، فَقَال: (إِنهُ لَيسَ بِدَوَاءٍ وَلَكِنهُ (٣) دَاءٌ) (٤) . ولا أخرج البخاري أيضًا هذا الحديث.

٣٤٥٤ - (١٥) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (الْخَمْرُ مِنْ هَاتَينِ الشَّجَرَتَينِ النخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ) (٥) . وفي أخرى: الْكَرْمَةِ وَالنخْلَة. [وفي أخرى: الْكَرْمِ وَالنخْلِ] (٦) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

٣٤٥٥ - (١٦) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ وَالتمْرُ وَالْبُسْرُ وَالتمْرُ (٧) . وفي لفظ آخر: نَهَى أَنْ يُنْبَذَ (٨) التمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الرُّطَبُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا (٩) .

٣٤٥٦ - (١٧) وَعَنْ جَابِرِ أَيضًا قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تَجْمَعُوا بَينَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ وَبَينَ الزَّبِيبِ وَالتمْرِ نَبِيذًا) (١٠) . بهذا اللفظ آخرج البخاري.


(١) مسلم (٣/ ١٥٧٢ رقم ١٩٨٢) ، وانظر الحديث رقم (٧ و ٨) من هذا الباب.
(٢) مسلم (٣/ ١٥٧٣ رقم ١٩٨٣) .
(٣) في (ك) : "لكنه".
(٤) مسلم (٣/ ١٥٧٣ رقم ١٩٨٤) .
(٥) مسلم (٣/ ١٥٧٣ رقم ١٩٨٥) .
(٦) ما بين المعكوفين جاء في حاشية (أ) وعليه "خ"، وفيه: "النخلة".
(٧) مسلم (٣/ ١٥٧٤ رقم ١٩٨٦) ، البخاري (١٠/ ٦٧ رقم ٥٦٠١) .
(٨) في (ك) : "ينتبذ".
(٩) وسبب ذلك أن الإسكار يسرع إليها بسبب الخلط.
(١٠) انظر الحديث الذي قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت