فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 2643

فَيَرْجِعُ، فَإِذَا طَالتْ عَلَيهِ فَتْرَةُ الْوَحْي غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ، فَقَال لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ.

٢٠٤ - (٢) مسلم. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْي، قَال فِي حَدِيِثهِ: (فَبَينَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الْمَلَكُ (١) الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)، قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: (فَجَثَثْتُ (٢) مِنْهُ فَرَقًا فَرَجَعْتُ، فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} (٣) وَهِيَ الأَوْثَانُ)، قَال: (ثُمَّ تَتَابَعَ الْوَحْيُ) (٤) . وفي رواية عن جابر؛ أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنَّي فَتْرَةً فَبَينَا أَنَا أَمْشِي) . وقَال (٥) : (فَجُئِثْتُ (٦) مِنْهُ فَرَقًا حَتَّى هَوَيتُ إلَى الأَرْضِ). وقَال: (ثُمَّ حَمِيَ (٧) الْوَحْيُ بَعْدُ وَتَتَابَعَ). وفي رواية: (فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} إِلَى قَوْلهِ: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاةُ، وَهِي الأَوْثَانُ) .

٢٠٥ - (٣) وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ تَال: سَأَلْتُ جَابرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ الْقُرْآنِ أُنْزِلَ قَبْل؟ قَال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} فَقُلْتُ: أَو اقْرأَ؟ قَال جَابِرٌ: أُحَدِّثُكُمْ مَا حَدَّثَنَا بِهِ (٨) رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قَال: (جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا، فَلَمَّا قَضَيتُ جِوَارِي


(١) في (ج) : "بالملك".
(٢) في (ج) : "فجثيت"، ومعنى "فجثثت" أي فزعت.
(٣) سورة المدثر، الآيات (١ - ٥) .
(٤) مسلم (١/ ١٤٣ رقم ١٦١) ، البخاري (١/ ٢٧ رقم ٤) ، وانظر أرقام (٣٢٣٨، ٤٩٢٢، ٤٩٢٣، ٤٩٢٤، ٤٩٢٥، ٤٩٢٦، ٤٩٥٤، ٦٢١٤) .
(٥) قوله: "وقال" ليس في (ج) .
(٦) في (ج) : "فجثيت".
(٧) في (أ) : "أحمى".
(٨) قوله: "به" ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت