٣٥٧٦ - (١٣٧) مسلم. عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا (٢) بَينَ لابَتَيهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ حَتَّى يُمْسِيَ) (٣) . وفي لفظ آخر: (مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَة لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ) . وقال البخاري: "ذَلِكَ اليَوْمَ إِلَى الَّيلِ". وفي آخر: "مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ"، ولم يقل: "مِمَّا بَينَ (٤) لابَتَيهَا".
٣٥٧٧ - (١٣٨) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّ في عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ (٥) شِفَاءً، أَوْ إِنَّهَا (٦) تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ (٧) (٨) . لم يخرج البخاري هذا الحديث، ولا أخرج عن عائشة في هذا شيئًا.
٣٥٧٨ - (١٣٩) مسلم. عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيلٍ (٩) قَال: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ (١٠) الَّذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَنِي
(١) انظر الحديث الَّذي قبله.
(٢) في (أ) : "ما".
(٣) مسلم (٣/ ١٦١٨ رقم ٢٠٤٧) ، البخاري (٩/ ٥٦٩ رقم ٥٤٤٥) ، وانظر (٥٧٦٨، ٥٧٦٩، ٥٧٧٩) .
(٤) قوله: "بين" ليس في (ك) .
(٥) "عجوة العالية" العجوة: نوع جيد من التمر، والعاليه: ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا من جهة نجد.
(٦) في (ك) : "وإنها".
(٧) "ترياق أوّل البكرة" الترياق: دواء مركب ينفع من السموم، وأول البكرة بمعنى تَصبَّح.
(٨) مسلم (٣/ ١٦١٩ رقم ٢٠٤٨) .
(٩) في (ك) : "سعيد بن عمرو بن زيد"، وفي (أ) : "سعد بن يزيد بن عمرو بن نفيل بن زيد"، والمثبت من "صحيح مسلم".
(١٠) "الكمأة من المنّ" الكمأة: نبات ينقض الأرض فيخرج كما يخرج الفُطر. وقوله: "من المنّ": معناه: من المن الَّذي أنزل الله على بني إسرائيل.