فهرس الكتاب

الصفحة 1666 من 2643

قَال سُفْيَانُ: مِثْلُ شَاهانْ شَاهْ. قَال أَحمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ أَبَا عَمرٍو الشيبَانِيّ عَنْ أَخْنَع؟ فَقَال: أَوْضَعَ. لم يذكر البخاري تفسير "أَخنعَ"، ولا قال: "لا (١) مَالِك إِلا الله". ولمسلم لفظ آخر في هذا الحديث عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَيضًا، ولم يخرجه البخاري قال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى الله تَعَالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيهِ رَجُلٍ كَانَ يُسَمَّى: مَلِكَ الأَملاكِ، لا مَلِكَ إِلا الله) .

٣٧٤٨ - (٢٠) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: ذَهبْتُ بِعبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حِينَ وُلِدَ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بعيرًا (٢) لَهُ، فَقَال: (هلْ مَعَكَ تَمرٌ؟ ) . فَقُلْتُ: نَعَم. فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ فَلاكَهُنَّ (٣) ، ثُمَّ فَغَرَ فَاه الصَّبِيِّ فَمَجَّهُ فِي فِيهِ (٤) ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهُ (٥) ، فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (حُبُّ الأَنْصَارِ التمرَ) . وَسمَّاهُ عَبْدَ الله (٦) .

٣٧٤٩ - (٢١) وَعَنْهُ قَال: كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أبو طَلْحَةَ فَقُبِضَ الصَّبِيُّ، فَلَمَّا رَجَعَ أبو طَلْحَةَ قَال: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: هُوَ أَسْكَنُ مِمَّا كَانَ، فَقَرَّبَتْ إلَيهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أصَابَ مِنْها، فَلَمَّا فَرَغَ قَالتْ: وَارُوا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أصبَحَ أبو طَلْحَةَ أَتَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ، فَقَال: (أَغرَسْتُمُ الليلَةَ؟ ) . قَال: نعَم. قَال: (اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا) . فَوَلَدَتْ غُلامًا، فَقَال لِي أبو طَلْحَةَ: احمِلْهُ حَتى تَأتِيَ بِهِ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَتَى بِهِ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -


(١) في (ك) : "ولا".
(٢) "يهنأ بعيرًا" أي: يطليه بالقطران وهو الهناء.
(٣) "فلاكهن" أي: مضغهن.
(٤) "فمجه في فيه" أي: طرحه.
(٥) "يتلمظه" يحرك لسانه ليتتبع ما في فيه من آثار التمر.
(٦) مسلم (٣/ ١٦٨٩ رقم ٢١٤٤) ، البخاري (٣/ ١٦٩ رقم ١٣٠١) ، وانظر (٥٤٧٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت