بِرِيقَةِ (١) بَعْضِنَا يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْن رَبِّنَا) (٢) . وفي رِوَايَة: "لِيُشْفَى". وقال البخاري: أَوْ جُرْحٌ قَال: "بِاسْمِ اللهِ". ولم يذكر ما بينهما.
٣٨٢٦ - (٢١) وذَكَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَينَ وَيَقُولُ: (إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَمَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلّ عَينٍ لامَّةٍ) (٣) . ذكره في باب "قوله تعالى {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} (٤) في "ذكر الأنبياء".
٣٨٢٧ - (٢٢) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَينِ (٥) .
٣٨٢٨ - (٢٣) وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: رَخصَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرُّقْيَةِ مِنْ العَينِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ (٦) (٧) .
٣٨٢٩ - (٢٤) البخاري. عَنْ أَنَسِ أَيضًا قَال: أَذِنَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ بَيتٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنْ يَرْقُوا مِنَ الْحُمَةِ وَالأُذُنِ (٨) (٩) . لم يصل البخاري سنده بهذا الحديث، ولا أخرج اللفظ الذي قبله عن أنس.
٣٨٣٠ - (٢٥) مسلم. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال
(١) والريقة: أقل من الريق، والمعنى أن يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب، ثم يمسح به على موضع المرض.
(٢) مسلم (٤/ ١٧٢٤ رقم ٢١٩٤) ، البخاري (١٠/ ٢٠٦ رقم ٥٧٤٦) ، وانظر (٥٧٤٥) .
(٣) البخاري (٦/ ٤٠٨ رقم ٣٣٧١) .
(٤) سورة النساء، آية (١٢٥) .
(٥) مسلم (٤/ ١٧٢٥ رقم ٢١٩٥) ، البخاري (١٠/ ١٩٩ رقم ٥٧٣٨) .
(٦) النملة: هي قروح تخرج في الجنب.
(٧) مسلم (٤/ ١٧٢٥ رقم ٢١٩٦) .
(٨) "الحمة": هي السم، و"الأذن": فهو وجع الأذن.
(٩) البخاري (١٠/ ١٧٢) معلقًا.