أَلَمْ يُخْبِرْنَا (١) يَوْمَ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا، لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ) (٢) . عَلي هُوَ ابْن الْمَدِيني رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ. وفِي رِوَايَة: "إِذَا قَضَى اللهُ الأَمْرَ"، وَزَادَ: "وَالْكَاهِنِ". وَعَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَفَعَهُ أَنَّهُ قَرَأَ: {فُرِّغَ (٣) } .
٣٨٩٤ - (٨) مسلم. عَنْ صَفِيَّةَ بنْتِ أَبِي عُبَيدٍ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (مَنْ أَتَى عَرَّافًا (٤) فَسَأَلَهُ عَنْ شَيءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيلَةً) (٥) . لم يخرج البخاري هذا الحديث. وهو من حديث حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها.
٣٨٩٥ - (١) مسلم. عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيدٍ قَال: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ) (٦) . لم يخرج البخاري هذا الحديث. ولا أخرج عن الشريد بن سويد شيئًا.
(١) في (ك) : "تخبرنا"، وفي (أ) غير منقوطة، والمثبت من "صحيح البخاري".
(٢) البخاري (٨/ ٣٨٠ رقم ٤٧٠١) ، وانظر (٤٨٠٠، ٧٤٨١) .
(٣) في (ك) : "فُزِّع".
(٤) العرَّاف: المنجم والحازر الذي يدعي علم الغيب، وقد استأثر الله تعالى به.
(٥) مسلم (٤/ ١٧٥١ رقم ٢٢٣٠) .
(٦) مسلم (٤/ ١٧٥٢ رقم ٢٢٣١) .