فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 2643

خرَّجه في "المغازي" في باب "ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - من يقتل ببدر". وفي "علامات النبوة" أَيضًا، وفيه: انْتَظِرْ حَتَّى إذَا انْتَصَفَ النهَارُ وَغَفَلَ النَّاسُ انْطَلَقْتُ فَطُفْتُ، فَبَينَمَا سَعْدٌ يَطُوفُ إِذَا أَبُو جَهْلٍ .. الحديث. وفيه: فَتَلاحَيَا بَينَهُمَا، وقَال: فَجَعَلَ يَعْنِي أُمَيَّةُ يُمْسِكُ سَعْدًا، وفيه مِنْ قَوْلِ أُمِّ صَفْوَانِ لأُمَيَّةَ لَمَّا حَدَّثَهَا: وَاللهِ مَا يَكْذِبُ مُحَمَّدٌ إِذَا حَدَّثَ. لم يخرج مسلم بن الحجاج (١) عن سعد بن معاذ في كتابه شيئًا.

٣٩٩٩ - (٢٢) وخرَّج البخاري أَيضًا في "علامات النبوة في الإسلام" عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَال: بَينَا أَنَا عِنْدَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيهِ الْفَاقَةَ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَشَكَا إِلَيهِ قَطْعَ السَّبِيلِ، فَقَال: (يَا عَدِيُّ هَلْ رَأَيتَ الْحِيرَةَ؟ ) . فَقُلْتُ: لَمْ أرَهَا وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا. قَال: (فَإِنْ طَالتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ (٢) تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتى تَطُوفَ (٣) بِالْكَعْبَةِ لا تَخَافُ أَحَدًا إِلا اللهَ). -قَال: قُلْتُ فِيمَا بَينِي وَبَينَ نَفْسِي: فَأَينَ دُعَّارُ طَيِّئٍ (٤) (٥) الَّذِينَ قَدْ سَعَّرُوا الْبِلادَ (٦) - (وَلَئِنْ طَالتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ (٦) كُنُوزُ كِسْرَى). قُلْتُ: كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ؟ قَال: (كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَلَئِنْ طَالتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ (٧) فَلا يَجِدُ أحَدًا يَقْبَلُهُ عَنْهُ (٨) ، وَلَيَلْقَيَنَّ اللهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَلَيسَ بَينَهُ وَبَينَهُ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ، فَلَيَقُولَنَّ لَهُ:


(١) قوله: "بن الحجاج" ليس في (ك) .
(٢) الظعينة: المرأة في الهودج.
(٣) في (أ) : "لتطوف".
(٤) في (أ) و (ك) : "ذعار"، والمثبت من صحيح البخاري.
(٥) الدعار: جمع داعر، وهو الشاطر الخبيث المفسد.
(٦) "سعروا البلاد" أي: أوقدوا نار الفتنة وملأوا الأرض شرًّا وفسادًا.
(٧) في (ك) : "ليفتحن".
(٨) في حاشية (أ) "منه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت