فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 2643

مِن الأَرْضِ. [وقال في بعض طرقه: كَمَثلِ الْغَيثِ الكَثِيرِ] (١) .

٤٠٠٧ - (٣٠) مسلم. عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمَهُ فَقَال: يَا قَوْمِ إِنِّي رَأَيتُ الْجَيشَ بِعَينَيَّ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ فَالنَّجَاءَ (٢) ، فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا (٣) ، فَانْطَلَقُوا عَلَى مُهْلَتِهِمْ، وَكَذبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ فَصَبَّحَهُمُ الْجَيشُ فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ (٤) ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي وَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ مَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ) (٥) .

٤٠٠٨ - (٣١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَتِ الدَّوَابُّ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهِ، فَأَنَا (٦) آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهِ) (٧) (٨) . وفِي لَفْظٍ آخر: (مَثَلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَلَمَّا أَضَاءَدتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِي فِي النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا (٩) ، وَجَعَلَ يُخْرِجُهُنَّ (١٠) وَيَغْلِبْنَهُ فَيَتَقَحَّمْنَ فِيهَا، قَال: فَذَلِكُمْ مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ أَنَا أخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ، فَتَغلِبُونَنِي وَتَقَحَّمُونَ فِيهَا)، لم يقل البخاري: "هَلُمَّ عَنِ النَّارِ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ".


(١) ما بين المعكوفين ليس في (ك) .
(٢) في (أ) : "والنجاء".
(٣) "فأدلجوا" معناه: ساروا من أول الليل.
(٤) "فأهلكهم واجتاحهم" أي: استأصلهم.
(٥) مسلم (٤/ ١٧٨٨ - ١٧٨٩ رقم ٢٢٨٣) ، البخاري (١١/ ٣١٦ رقم ٦٤٨٢) ، وانظر (٧٢٨٣) .
(٦) في (أ) : "فأتاه".
(٧) "آخذ بحجزكم وأنتم تقتحمون فيه" الحجز جمع حجزة وهي معقد الإزار والسراويل، والتقحم: هو الإقدام والوقوع في الأمور الشاقة من غير تثبت.
(٨) مسلم (٤/ ١٧٨٩ رقم ٢٢٨٤) ، البخاري (١١/ ٣١٦ رقم ٦٤٨٣) .
(٩) في (ك) : "يقعن في النار، يقعن فيها".
(١٠) كذا في (أ) و (ك) ، وفي "صحيح مسلم": "يحجزهن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت