فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 2643

٤٠٢٠ - (٤٣) مسلم. عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْج النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنهَا (١) قَالتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَذْكُرُونَ الْحَوْضَ وَلَمْ أَسْمَعْ ذَلِكَ مِنْ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ مِنْ ذَلِكَ وَالْجَارِيَةُ تَمْشُطُنِي، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (أَيُّهَا النَّاسُ) . فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: اسْتَأْخِرِي عَنِّي. قَالتْ: إِنمَا دَعَا الرِّجَال، وَلَمْ يَدْعُ النِّسَاءَ، فَقُلْتُ: إِنِّي مِنَ الناسِ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ فَإِيَّايَ لا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فيذَبُّ عَنِّي كَمَا يُذَبُّ الْبَعِيرُ الضَّالُّ، فَأَقُولُ: فِيمَ هَذَا؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا) (٢) .

ولا أخرج البخاري عن أم سلمة أَيضًا في هذا شيئًا.

٤٠٢١ - (٤٤) مسلم. عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَال: (إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيكُمْ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ إلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ، أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيكُمْ أَنْ تَتَنَافَسُوا فِيهَا) (٣) .

٤٠٢٢ - (٤٥) وَعَنْهُ قَال: صَلَّى (٤) رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ كَالْمُوَدِّع لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ، فَقَال: (إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنَّ عَرْضَهُ كَمَا بَينَ أَيلَةَ إِلَى الْجُحْفَةِ، إِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَتَنَافَسُوا فِيهَا وَتَقْتَتِلُوا فَتَهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ


(١) قوله: "أنها" ليس في (أ) .
(٢) مسلم (٤/ ١٧٩٥ رقم ٢٢٩٥) .
(٣) مسلم (٤/ ١٧٩٥ رقم ٢٢٩٦) ، البخاري (٣/ ٢٠٩ رقم ١٣٤٤) ، وانظر (٣٥٩٦، ٤٠٤٢، ٦٥٩٠، ٦٤٢٦، ٤٠٨٥) .
(٤) قوله: "صلّى" ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت