فهرس الكتاب

الصفحة 1854 من 2643

وَفَزَعًا، أَبَقَرَةٌ تَكَلَّمُ (١) ؟ ! فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا (٢) وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ). قَال أَبُو هُرَيرَةَ: قَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (بَينَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا (٣) عَلَيهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاهً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيهِ الذِّئْبُ فَقَال لَهُ: مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُع (٤) يَوْمَ لَيسَ لَهَا رَاعٍ غَيرِي). فَقَال النَّاسُ: سُبْحَانَ اللهِ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (فَإِنِّي أُومِنُ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ) (٥) . وَفَي طَرِيقٍ أُخْرَى: (فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ) وَمَا هُمَا ثَمَّ. وفي بعض ألفاظ البخاري: "فَالْتَفَتَتْ (٦) إِلَيهِ فَكَلَّمَتْهُ فَقَالتْ: إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا". وفي طريق (٧) آخر: قَال: صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَال: بَينَا (٨) رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً إِذْ رَكِبَهَا فَضَرَبَهَا، فَقَالتْ: إِنَّا لَمْ نُخْلَقْ لِهَذَا، إِنَّمَا خُلِقْنَا لِلْحَرْثِ). وَقَال: (فَقَال لَهُ الذِّئْبُ هَذَا قَدْ اسْتَنْقَذْتهَا مِنِّي فَمَنْ لَهَا لَوْمَ السَّبُعِ) . وَقَال: "وَمَا هُمَا ثَمَّ". فِي الحَدِيثينِ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فِي قصة الذئب وقصة البقرة.

٤٢٠١ - (٢٢) مسلم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: وُضِعَ عُمَرٌ عَلَى سَرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيهِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ وَأَنَا فِيِهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلا


(١) في (أ) : "تكلم الناس"، وفي (ك) : "تتكلم"، والمثبت من "صحيح مسلم".
(٢) في (أ) : "فإني أنا أومن به".
(٣) في (ك) : "غدَا".
(٤) "يوم السبع": معناه: من لها يوم يطرقه الأسد فتفر أنت منه، فيأخذ منها حاجته، وأتخلف أنا لا راعي لها حينئذ غيري.
(٥) مسلم (٤/ ١٨٥٧ - ١٨٥٨ رقم ٢٣٨٨) ، البخاري (٥/ ٨ رقم ٢٣٢٤) ، وانظر (٣٤٧١، ٣٦٦٣، ٣٦٩٠) .
(٦) في (أ) : "فالتفت".
(٧) قوله: "طريق" ليس في (ك) .
(٨) في (ك) : "بينما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت