فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 2643

مُرَحَّلٌ (١) (٢) مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَينُ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ قَال: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (٣) (٤) .

ولا أخرج البخاري أَيضًا هذا الحديث.

٤٢٧٦ - (٥) وخرَّج عَنِ الحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنَ قَال: اسْتَقْبَلَ وَاللهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِي مُعَاويَةَ بِكَتَائِبَ أَمْثَالِ الْجِبَالِ، فَقَال عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنِّي لأَرَى كَتَائِبَ لا تُوَلِّي (٥) حَتَّى تَقْتُلَ أَقْرَانَهَا، فَقَال لَهُ مُعَاويَةُ وَكَانَ وَاللهِ خَيرَ الرَّجُلَينِ أَي عَمْرُو: إِنْ قَتَلَ هَؤُلاءِ هَؤُلاءِ، وَهَؤُلاءِ هَؤُلاءِ مَنْ لِي بِأُمُورِ النَّاس (٦) ، مَنْ لِي بِنِسَائِهِمْ، مَنْ لِي بِضَيعَتِهِمْ (٧) ، فَبَعَثَ إِلَيهِ رَجُلَينِ مِنْ قُرَيشٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ كُرَيزٍ، فَقَال: اذْهَبَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَاعْرِضَا عَلَيهِ (٨) وَقُولا لَهُ وَاطْلُبَا إِلَيهِ (٩) ، فَأَتَيَاهُ فَدَخَلا عَلَيهِ وَتَكَلَّمَا فَقَالا لَهُ وَطَلَبَا إلَيهِ، فَقَال لَهُمُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: إِنَّا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ أَصَبْنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ قَدْ عَاثَتْ فِي دِمَائِهَا (١٠) .


(١) فِي (أ) : "مرَّجل".
(٢) "مرط مرحل" المرحل: هو الموشى، المنقوش عليه صور رحال الإبل.
(٣) سورة الأحزاب، آية (٣٣) .
(٤) مسلم (٤/ ١٨٨٣ رقم ٢٤٢٤) .
(٥) "كتائب لا تولى" أي: لا تُدبر.
(٦) كذا فِي حاشية (أ) ، وفي (أ) و (ك) : "المسلمين".
(٧) "من لي بضيعتهم" المراد بهم الأطفال والضعفاء سموا باسم ما يؤول إِليه أمرهم لأنهم إِذا تركوا ضاعوا لعدم استقلالهم بأمر المعاش.
(٨) "فأعرضا عليه" أي: ما شاء من المال.
(٩) "واطلبا إِليه" أي: اطلبا منه خلعه نفسه من الخلافة وتسليم الأمر لمعاوية وابذلا له فِي مقابلة ذلك ما شاء.
(١٠) "عاثت فِي دمائها" أي: العسكرين الشامي والعراقي قد قتل بعضها بعضًا فلا يكفون عن ذلك إلَّا بالصفح عما مضى منهم والتألف بالمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت