٤٣٩٣ - (٢) [عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرحمَنِ أَنهُ سَمِعَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ يَسْتَشْهِدُ أَبَا هُرَيرَةَ ... الحدِيث] (١) (٢) .
٤٣٩٤ - (٣) وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: (اهْجُهُم أَوْ هاجِهم وَجِبْرِيلُ مَعَكَ) (٣) . وقال البخاري: عَنِ الْبَرَاءِ أَيضًا قَال: قَال النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ قُرَيظَةَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ: (اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ) . ولم يصل سنده بهذا اللفظ ووصل بمثل حديث مسلم.
٤٣٩٥ - (٤) مسلم. عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ، أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ مِمَّنْ كَثرَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَبَبْتُهُ، فَقَالتْ: يَا ابْنَ أُخْتِي (٤) دَعهُ فَإِنهُ كانَ يُنَافِحُ (٥) عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (٦) . لم يقل البخاري: كَانَ (٧) مِمَّنْ كَثرَ عَلَى عَائِشَةَ [إِلا فِي طَريق مُنقَطعةٍ.
٤٣٩٦ - (٥) مسلم. عَنْ مَسْرُوق قَال: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ] (٨) وَعِنْدَها حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُها (٩) شِعرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ فَقَال:
(١) ما بين المعكوفين ليس في (ك) ، وقد ألحق في حاشية (أ) .
(٢) انظر الحديث الذي قبله.
(٣) مسلم (٤/ ١٩٣٣ رقم ٢٤٨٦) ، البخاري (٦/ ٣٠٤ رقم ٣٢١٣) ، وانظر (٤١٢٣، ٤١٢٤، ٦١٥٣) .
(٤) في (أ) و (ك) : "أخي"، والمثبت من "صحيح مسلم".
(٥) "ينافح" أي: يدافع ويناضل.
(٦) مسلم (٤/ ١٩٣٣ رقم ٢٤٨٧) ، البخاري (٦/ ٥٥٣ رقم ٣٥٣١) ، وانظر (٤١٤٥، ٤٧٥٥، ٤١٤٦، ٤٧٥٦، ٦١٥٠) .
(٧) قوله: "كان" ليس في (أ) .
(٨) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٩) في (أ) : "ينشد".