فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 2643

الله عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ (١) } (٢) (٣) . وفي لَفْظٍ آخر: بَعَثَنِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَويَّ وَالزُّبَيرَ بْنَ الْعَوَّامِ وَكُلنا فَارِسٌ، فَقَال: (انْطَلِقُوا حَتى تأتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ .. ) . خرَّجه البخاري في "فضل من شهد بدرًا"، وخرَّجه أَيضًا في باب "المتأولين" من كتاب "استتابة المرتدين"، وفي باب "من نظر في كتاب من يحذر" من كتاب "الاستئذان" قال فيها: (صَدَقَ وَلا (٤) تَقُولُوا لَهُ إِلا خَيرًا). قَال عُمَرُ بْنُ الْخَطابِ: إِنهُ قَدْ خَانَ الله وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ فَدَعْنِي فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ، قَال (٥) : فَقَال: (يَا عُمَرُ وَمَا يدرِيكَ لَعَلَّ الله اطلَعَ إِلَى أَهْلِ بدْرٍ فَقَال اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَد وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ) . قَال: فَدَمَعَتْ عَينَا عُمَرَ وَقَال (٦) : الله أَعْلَمُ وَرَسُولُهُ (٧) . وفي بعض طرقه: "فَقَد (٨) غَفَرْتُ لَكُم". كما قال مسلم. وفي بعضها أَيضًا: أَنَّ عُمَر مسألة (٩) في قَتله مَرتين. وَفِي أُخْرَى: فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ حُجْرَتِهَا (١٠) . يَعنِي الكِتاب. خرَّجه في باب "إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعر (١١) أهل الذمة "من كتاب "الجهاد" وفي (١٢) غيره، وقال فيه من قول


(١) في (أ) زيادة: " {تُلْقُونَ} ".
(٢) سورة الممتحنة، آية (١) .
(٣) مسلم (٤/ ١٩٤١ - ١٩٤٢ رقم ٢٤٩٤) ، البخاري (٧/ ٣٠٤ - ٣٠٥ رقم ٣٩٨٣) ، وانظر (٣٠٠٧، ٤٢٧٤, ٤٨٩٠، ٦٢٥٩، ٦٩٣٩) .
(٤) في (أ) : "لا" بحذف الواو.
(٥) قوله: "قال" ليس في (ك) .
(٦) في (ك) : "قال" بدون واو.
(٧) في (ك) : "الله ورسوله أعلم".
(٨) في (أ) : "أوقد".
(٩) في (أ) : "سأل".
(١٠) الحجزة: معقد الإزار والسراويل.
(١١) في (ك) : "شعور".
(١٢) في (ك) : "ومن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت