فهرس الكتاب

الصفحة 1988 من 2643

بَيَاضٌ فَدَعَا اللهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلا مَوْضِعَ الدِّينَارِ أَو الدّرْهَمِ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ) (١) . وفِي لَفْظٍ آخر: عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَال: إِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِنَّ خَيرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أُوَيسٌ، وَلَهُ وَالِدَةٌ وَكَانَ بهِ بَيَاضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ) .

٤٤٧٢ - (٢) وَعَنْ أُسَيرِ بن جَابِرٍ قَال: كَانَ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَتَى عَلَيهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أُوَيسُ بْنُ عَامِرٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيسٍ فَقَال: أَنْتَ أُوَيسُ بْنُ عَامِرٍ، قَال: نَعَمْ. قَال: مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، قَال: نَعَمْ. قَال: فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، قَال: نَعَمْ. قَال: لَكَ وَالِدَةٌ، قَال: نَعَمْ. قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (يَأْتِي عَلَيكُمْ أُوَيسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ (٢) الْيَمَنِ (٣) ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنِ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرَأَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَة وَهُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ). فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقَال لَهُ عُمَرُ: أَينَ تُرِيدُ؟ قَال (٤) : الْكُوفَةَ. قَال: أَلا أكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا؟ قَال: أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ (٥) النَّاسِ (٦) أَحَبُّ إِلَيَّ. قَال: فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ فَوَافَقَ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيسٍ؟ قَال: تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيتِ قَلِيلَ الْمَتَاعِ


(١) مسلم (٤/ ١٩٦٨ رقم ٢٥٤٢) .
(٢) "من أمداد أهل اليمن": هم الغزاة الذين يمدون جيوش الإسلام في الغزو.
(٣) قوله: "اليمن" ليس في (أ) .
(٤) في (ك) : "فقال".
(٥) في (ك) : "غير"، وفي حاشية (أ) : "أم غبراء الناس في وعليها "خ".
(٦) "غبراء الناس" أي: ضعفائهم وأخلاطهم الذين لا يؤبه بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت