فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 2643

٤٥١٣ - (٥) وخرج (١) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: كَانَ غُلامٌ يَهُودِيّ يَخْدُمُ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَرِضَ، فَأَتَاهُ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأسِهِ فَقَال لَهُ: (أَسْلِمْ) . فَنَظرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ، فَقَال: أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ. فَأَسْلَمَ، فَخَرَجَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَقُولُ: (الْحَمْدُ لله الذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ) (٢) . ذكره في "الجنائز".

٤٥١٤ - (٦) مسلم. عَنْ عَائِشَةُ قَالت: مَا رَأَيتُ رَجُلًا أَشَدَّ عَلَيهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (٣) .

٤٥١٥ - (٧) وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَال: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنكَ لَتُوعَكُ (٤) وَعْكًا شَدِيدًا! فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ) . فَقُلْتُ: ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَينِ؟ فَقَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (أَجَلْ) . [ثُمَّ قَال (٥) رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -] (٦) : (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ إِلا حَطَّ الله بِهِ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشجَرَةُ وَرَقَهَا) (٧) . وفِي رِوَايَة (٨) أخرى: (نَعَمْ وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مسلم ... ) . الحديث. لم يذكر البخاري القسم، وقال في بعض طرقه: "أَذَىً (٩) شَوْكَة فَمَا فَوْقَهَا (١٠) ".


(١) في (ك) : "وأخرج".
(٢) البخاري (٣/ ٢١٩ رقم ١٣٥٦) ، وانظر (٥٦٥٧) .
(٣) مسلم (٤/ ١٩٩٠ رقم ٢٥٧٠) ، البخاري (١٠/ ١١٠ رقم ٥٦٤٦) .
(٤) الوعك: قيل هو الحمى، وقيل: ألمها.
(٥) في (أ) : "قال قال".
(٦) ما بين المعكوفين ليس في (أ) .
(٧) مسلم (٤/ ١٩٩١ رقم ٢٥٧١) ، البخاري (١٠/ ١١٠ رقم ٥٦٤٧) ، وانظر (٥٦٤٨، ٥٦٦٠، ٥٦٦٧، ٥٦٦١) .
(٨) في (ك) : "طريق".
(٩) في (ك) : "أدنى".
(١٠) في (أ) : "دونها"، وفي الحاشية: "فوقها" وعليها "خ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت