فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 2643

٤٥٢٩ - (٧) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال: (لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ (١) مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ) (٢) . لم يخرج البخاري هذا الحديث.

٤٥٣٠ - (٨) مسلم. عَنْ أَبي مُوسَى قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ ليمْلِي (٣) لِلظالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ قَرَأَ {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} ) (٤) (٥) .

٤٥٣١ - (٩) وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللهِ قَال: اقْتَتَلَ غُلامَانِ غُلامٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَغُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَنَادَى الْمُهَاجِرُ أَو الْمُهَاجِرُونَ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، وَنَادَى الأَنْصَارِيُّ: يَا لَلأَنْصَارِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَال: (مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ؟ ) . قَالُوا: لا يَا رَسُولَ الله إِلا أَنَّ غُلامَينِ اقْتَتَلا فَكَسَعَ (٦) أَحَدُهُمَا الآخَرَ. فَقَال: (فَلا بَأسَ وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنهُ لَهُ نَصْرٌ (٧) ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ) (٨) . لم يخرج البخاري نصر المظلوم من حديث جابر.

٤٥٣٢ - (١٠) خرَّجه مِنْ حَدِيثِ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَال: قَال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا) ، فَقَال رَجُل: يَا رَسُولَ الله أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ


(١) "الجلحاء": الجماء التي لا قرن لها.
(٢) مسلم (٤/ ١٩٩٧ رقم ٢٥٨٢) .
(٣) "ليملي": يمهل ويؤخر ويطيل له في المدة.
(٤) سورة هود، آية (١٠٢) .
(٥) مسلم (٤/ ١٩٩٧ - ١٩٩٨ رقم ٢٥٨٣) ، البخاري (٨/ ٣٥٤ رقم ٤٦٨٦) .
(٦) "فكسع" أي: ضرب دبره وعجيزته بيد أو رجل أو سيف.
(٧) في (أ) : "نصره".
(٨) مسلم (٤/ ١٩٩٨ رقم ٢٥٨٤) ، البخاري (٦/ ٥٤٦ رقم ٣٥١٨) ، وانظر (٤٩٠٥، ٤٩٠٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت